Aly jean

حياة شاب في زهرة شبابه تنتهي ضحية تصفية حسابات عائلية بين شخصين صديق للقتيل ابن عم الجاني صاحب السوابق فالأخير يطلق نار تهورا ويخفي سلاحه على شواطئ البحر"

التفاصيل كاملة الجريمة التي راح ضحيتها الشاب يعقوب ولد عالي جاه وحقيقة كذبة ماقيل بعد انها عملية سطوا !!


مصدر أمني:


شهدت العاصمة انواكشوط جريمة شنعاء راح ضحيتها الشاب في مقتبل العمر إثر صراع بين صديق للضحية و ابن عمه الشيخ ولد امين الذي أطلق النار عشوائيا ليصيب القتيل ويرديه قتيلا.


الشاب الضحية كان يعيش يوما عاديا كسائر أيامه فقد طلب من أمه أن تعطيه مبلغا من المال وقدره 200 اوقية يحتاجه و انه ذاهب لزيارة صديق له في منطقة كرفور الذي ألح عليه بالاتصال. وفي حدود حوالي الساعة الحادية عشر ليلا اتصل بوالدته مخبرا أن أنه في طريقه للعودة وان تبقي هاتفها مفتوحا… انتظرت الأم ساعات لم تنم من الانتظار لانها لم تعتد على أن تنام وابنها خارج البيت. اتصل بعد ذلك أيضا ليطلب منها أن تبقي المفاتيح عند ابنة اخته الصغرى حتى تفتح عنه الباب فقد يتأخر في القدوم.


لكن الأجل المحتوم إذا جاء لا يستأخر ساعة ولا يستقدم. ذهب الضحية مع صديقه المذكور بعد طلب الأخير منه أن يذهب معه إلى ابن عم له يطالبه بدين له عليه بقي من آخر رحلة قاما بها معا للبحث والتنقيب عن الذهب.


بعد أن وصلا بيت الجاني وأوقفا السيارة أمامه فتح الجاني الباب مغاضبا و صارخا " انا امالي كتلك لاتيت اتجيني" ألم أحذرك وأخبرك أن لا تعود لي. وأخرج سلاحه وبدأ في إطلاق النار على السيارة فأصاب ابن عمه في ساقه وأصاب الضحية الذي كان يجلس في المقعد الخلفي للسيارة في رأسه وفي صدره.


أصيب رفاق الضحية بذعر شديد دفع بعضهم للهرب الفوري من مكان الحادثة و دفع آخرين أن يتصلو بوالدة الضحية ليبلغوها أن ابنها قتل وأنه ملقى في منطقة ملح وكان هذا الكلام الساعة الرابعة ليلا وقت الاتصال بوالدة الضحية. ذهبت الوالدة المفجوعة صحبة اخيه الاكبر وقريب لها إلى ملح علها تجد فلذة كبدها أو تسمع له ذكرى.

لكنها لم تجده هناك واعادت الاتصال على نفس الرقم الذي اتصل بها واخبرها ان ابنها مرمي امام منزل شقيقته في سوكوجيم لكصر وعند وصولها إلى عين المكان كانت الفاجعة ، تخيل أم ترى ذاك المشهد ابنها مرمي واثار الة حادة دخلت من عينه وخرجت من رأسه وقد سبقها له اخوه الاكبر وتخيل ايضا.


اما الجاني صاحب السوابق فقد ذهب ليخفي سلاحه في رمال المحيط وعاد لمنزله دون أن يبلغ الشرطة او ينبس لجيرانه ببنت شفه. وهو ما استغربه الجميع منه بعد ان جاءته الشرطة في منزله وهو يتناول طعامه فاعترف لهم أنه رماهم بالرصاص بسبب خوفه ودون ان يقتحموا عليه المنزل.


تبقي الاسئلة المطروحة التي تنتظر جوابا كثيرة، لكن الحقيقة التي لا تتغير هي أن شابا في مقتبل العمر فقد شبابه وأما كانت نائمة في هدوء نغض عيشها فقدانها فلذة كبدها بهذه الطريقة الشنيعة والمتهورة.

سلمانه بنت علي جان

أخبار مرتبطة بالموضوع :