IMAGE نواذيبو: صالون لرجال أعمال موريتانيين و إسبان
الثلاثاء، 20 شباط/فبراير 2018
  علي هامش تنظيم لقاء بين رجال اعمال كانريين ضمن وفد يزور منطقة نواذيبو الحرة مع... Read More...
IMAGE المرابطون الشباب يتغلبون على أسود المغرب في تصفيات كأس إفريقيا
الأحد، 01 نيسان/أبريل 2018
فاز منتخب " المرابطون " الشباب على نظيره من الممكلة المغربية بنتجية 2 - 0 في جولة... Read More...
IMAGE مرضى الفشل الكلوي يحتجون و يطالبون بتجديد آلات التصفية
الثلاثاء، 20 شباط/فبراير 2018
تظاهر العشرات من مرضى الفشل الكلوي أمام القصر الرئاسي للمطالبة بتحسين ظروف... Read More...
IMAGE مسرحية " بريد " تنتقد المثقف و تحمله المسؤولية (صور)
السبت، 17 شباط/فبراير 2018
قدمت مساء أمس بقاعة العرض بالمركز الثفافي المغربي بنواكشوط مسرحية " بريد "... Read More...
IMAGE تجديد دماء منتخبي نواذيبو.. / عبد الباقي العربي*
السبت، 12 أيار 2018
يشكل الموسم السياسي القادم منعرجا مهما في تاريخ موريتانيا، وهو بدون شك منعطف... Read More...
IMAGE أطار (آدرار): اعتقال ضابط سابق من الحرس بتهمة النصب والاحتيال
السبت، 24 شباط/فبراير 2018
  إعتقلت مفوضية الشرطة بتيارت 2 الرائد السابق  من الحرس/م_ع_ت وذالك بعد شكاوي... Read More...

محمد ولد آمه

 

قال الصحفي بقناة " الوطنية " محمد ولد آمه أن الديموقراطية تحتضر بعكس ما سبق و أن صرح به رئيس الجمهورية حين قال أن التلفزيونات الخاصة أهم عنده من ديون شركة البث و تسائل ولد آمه في تدوينة على حسابه بموقع الفيسبوك عن ما إذا كان إغلاق هذه القنوات ردة او نكوص عن الإنجاز الوحيد الذى يتباها به الموالون ؟.

و هذه تدوينة ولد آمه :

حقوق البث المتراكمة على القنوات الخاصة قضية قديمة ، عمرها هو عمر تحرير الفضاء المسعى البصرى ، و السكوت عليها كل هذه الفترة و الإصرار على تحصيلها اليوم ، يثير الكثير من الأسئلة ، أسئلة أكثرها الحاحا ، لماذا الان ؟ ، مرة سئل رئيس الجمهورية فى هذا الموضوع ، و رد بان الإبقاء على القنوات و الإذاعات المستقلة فى اطار حرية الاعلام المتوفرة اكثر أهمية - با النسبة له - من ديون شركة البث TDM ، فلماذا تغيرت رؤية رئيس الجمهورية لهذا الموضوع ، و اصبح إغلاق القنوات لا يعنيه و لا يعني وزيره الاول ؟ ، و هل للموضوع علاقة باستحقاقات 2019 ؟ ، و هل اسكات الاعلام فى هذا الوقت با الذات " حق يراد به باطل " كما يقال ؟ ، و ما الذى يريد البعض إخفاءه ؟ ، و ما هو البديل عن هذه القنوات فى ظل الإبقاء فقط على إعلام رسمي احادي ؟ ، و ما هو مصير الديمقراطية الموريتانية فى غياب إعلام حر ؟ ، و هل فى الامر ردة او نكوص عن الإنجاز الوحيد الذى يتباها به الموالون - المرتبة الاولى عربيا فى حرية الاعلام - ؟ ، يقال ان الاعلام هو اوكسجين الديمقراطية ، فبدون إعلام حر لا توجد ديمقراطية ، و بدون ديمقراطية لا يوجد اعلام حر ، فهل إغلاق القنوات المستقلة خنق للديمقراطية مع سبق الإصرار و الترصد ؟ ، ام ان الديمقراطية - كما يقول البعض - دخلت فى مرحلة الاحتضار او حتى الموت السريري و لحظة اعلان موتها باتت قريبة ؟ . 
أسئلة اطرحها عليكم أيها الإخوة و الأصدقاء .

IMAGE
عمُّ الرئيس السابق كان من أوائل أصدقاء كبولاني و جلسائه يوم قتِل (صورة اليوم)
الأحد، 20 أيار 2018
هذه مجموعة من أوائل الموريتانيين أصدقاء كبولاني و كانوا معه قبل مقتله بقليل كما... Read More...