gard

 

احتضن مقر التجمع الجهوي رقم3 للحرس الوطني بمدينة كيفه صباح اليوم ال 30 مايو 2018، حفلا كبيرا تخليدا للذكرى المائة والست لتأسيس هذا القطاع العسكري، وهيالمناسبة التي حضرها والي لعصابه محاطا بقادة الوحدات الأمنية والعسكرية بالولاية ورؤساء المصالح الجهوية.

وقد بدأت فعاليات التظاهرة برفع العلم الوطني على أنغام النشيد الوطني وبتناغم مع تمارين وحركات عسكرية قام بها فصيل من الحرس.

المقدم لحبيب ولد عثمان قائد التجمع الجهوي رقم3 للحرس الوطني بولاية
 لعصابه قال في خطاب مفصل وهام إن الحرس الوطني واكب جميع مراحل تطور الدولة الموريتانية إذ أنشئ بموجب المقرر رقم 832 الصادر بتاريخ 30مايو 1912 عن الحاكم العام لغرب افريقيا، مضيفا أنه مع انبلاج فجر الاستقلال كانت النصوص تتوالى لإعادة هيكلة الحرس جراء التطورات التي عرفتها البلاد في كافة مناحي الحياة.

 

 

وعرج ولد عثمان إلى بداية تولي ضباط وطنيين لقيادة هذا القطاع وأبرز الأدوار البطولية التي أداها الحرس في حرب الصحراء مما جعله يصنف ضمن القوات المسلحة.

وشرح المتحدث بالتفصيل مختلف العمليات التي جرت لتنظيم القطاع حتى توصل إلى ما وصل إليه اليوم حيث أصبح أحد الأذرع القوية لدى الإدارة الإقليمية وكذلك مهام الشرطة الإدارية إضافة إلى تأمين السلطات والأشخاص والممتلكات وتأمين المصالح الحكومية والمنشآت الحيوية ومكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود والهجرة السرية ومكافحة المخدرات وحراسة السجون ومرافقة الأموال وتأمينها ومرافقة الموقوفين كما يعتبر الحرس الوطني مصدرا مهما للمعلومات الاستخباراتية بحكم انتشاره الواسع على امتداد الحوزة الترابية.

واستعرض المقدم الكثير من المعلومات والأخبار المتعلقة بهذا القطاع العسكري الهام بما في ذلك الأدوار الاجتماعية والثقافية التي ينفرد بها ثم ختم بالترحم على أرواح الشهداء.

ثم تناول الكلام والي لعصابه السيد محمد الحسن ولد محمد سعد فنوه بالدور التاريخي للحرس الوطني، مبرزا أنه قدم إسهامات وطنية جليلة بوصفه أقدم قطاع عسكري بالدولة ظل يقوم بالمهام الموكلة إليه بشكل رائع، وقدم الوالي تهانيه لكافة العاملين في هذا القطاع العسكري، كما هنأ سكان ولاية لعصابه بوجود هذه النخبة العسكرية بين ظهرانيهم.

وكا.

.الاحتفال كان مناسبة لحضور عدد كبير من الوجهاء وقادة الرأي بالمدينة فضلا عن جمع غفير من السكان.