baya

مقالات : - ( لبجاوي )

 

 

بعد أداء مشرف ، ورصيد حافل بالإنجازات ، كعمدة لمدينة أزويرات ، يدشن الشيخ ولد بايه فصلا جديدا من سيرته الغراء ، وتفانيه في خدمة الوطن والمواطنين بشكل عام ، وسكان ولاية تيرس زمور الأوفياء بشكل خاص ، وذلك حين تقدم مرشحا كنائب ممثلا عن الشعب تحت قبة البرلمان في الاستحقاقات القادمة ، وهو من هو في تقدير وانصاف سكان ولاية تيرس زمور ، والعناية بهم ، وملامسة آمالهم ، وكصوت قوي ، وانسان مؤتمن ، خبره سكان تيرس ، وتعرفوا على معدنه النفيس ، وعايشوا مواقفه ، ومساهماته الجليلة في مختلف المجالات ، لا كعمدة فحسب ، بل كإنسان وهب نفسه خدمة لتنمية هذه الولاية ، ورفاه ساكنتها ، قولا وفعلا وعملا صالحا ، وتاريخا مشرفا ، وانجازات تتحدث عن نفسها .

 

 

ولعل من نافلة القول ، الخوض في المواصفات القيادية لهذا الرجل الوطني الشهم ، التي لايستطيع أن يكابر عليها مكابر ، أو يزايد عليها مزايد ، تؤازر ذلك الرابطة القوية والوثيقة ، والتشابه الكبير بينه وبين الإنسان في تيرس زمور ، المسكون بالمروءة ، والتعلق بالأرض ، والمتشبع من قيم الإيثار ، والتضحية ، والوفاء ، والكرم .

تشابه يتقاطع مع خصوصية هذا الجزء الغالي الذي لايتجزأ من وطننا الحبيب ، والذي كان وسيبقى مضرب المثل في صون المعروف ورد الجميل.

 

 

ومن هنا ، تتضح جليا ، معالم المشهد السياسي الذي سيحدد اتجاه الناخبين في ولاية تيرس زمور في تشريعيات الأستحقاقات القريبة القادمة ، والذين - دون أدنى شك ولاريبة - سيكونون في الموعد ، من خلال اختيار الأجدر الذي خبروه وجربوه ، وذلك بمنح الشيخ ولد بايه الأغلبية المطلقة من الأصوات ، تتوج بإعلانه نائبا في البرلمان ، لتتواصل بذلك مسيرة العطاء ، وتتكامل مفردات الإنجاز ، وتهنأ وتفتخر تيرس زمور وتحتفي بنائبها المنتظر .

 

 

الصحفي : الشيخ ولد محمد