عزيز بدراعته

اليوم مع محمد ولد عبد العزيز فى صحراء تيرس بعيدا عن ضوضاء المدينة ومشاكل المواطنين .
كان مقيلا ممتعا والبارحة كان السمر أروع..


عزيز تصوره المعارضة والفيسبوكيون على أنه مصاص دماء وأخطبوط مرعب لكنه فى الحقيقة شخص طيب ومتواضع ومضياف.
المشوي ولبن الإبل وكل ماتعرفه فى مجمعات تاتا واتاك الخير .
الطائرة العسكرية تحت الخدمة
الطريق إلى المنتجع وعرة وطويلة والحراسة الأمنية مشددة وكل الجنود يجيدون الرماية -فتبارك الله -يصيبون الهدف والهدف فقط مادك واحد منهم ركبتو والرصاص الذي بحوزتهم لاتوجد به رصاصة صديقة لله الحمد .
الرئيس الا يعطي ساعة ويخربو موغطص ويقول هذا بعد من خير مولانه لكان عالم بيه ولد انجاي إعود فات بط اعلينا دريبة .
تكيبر هادئة ومتزنة ماهي مكثرة لكلام فى يدها اليمنى جهاز ثريا تتواصل به تارة مع اهل نواكشوط وتارة مع اهل المغرب ويدها اليسرى لإصدار الأوامر لكل من هم فى المنتجع بما فيهم محمد عبد العزيز نفسه .
فى هذه الصحراء ينتابك خوف شديد لاكنها مدعاة للتأمل ايضا .
فى منتصف الليل يكثر عزيز من الخلوة و التأمل والنظر إلى سماء نواكشوط عبر مناظير الرؤية الليلية بسبب عدم وضوح الرؤية نهارا ويغرق احيانا فى التفكير بمصيرالبلد.
يكثر الاتصال على الجنرالات حتى يطمئن على رجوعهم من رحلات صلات الرحم .
اوووووف
الصحراء لوحة جميلة توحي إليك بما يمكن أن يكون .
تذكرك العواصف والرياح بالتغيير والأضطرابات
كماتذكرك كثبان الرمل المتحركة بمواقف سياسيي البلد .
والذئاب والثعالب بالمسؤولين
والأرانب بالمواطن الضعيف
والطيور المزقزقة بزيدان والبشمركة وكل المرتزقة.
والمشوي والطيبات من الرزق بخيرات البلد.
الأشجار الصامدة بأصحاب المواقف .
الطريق الصحراوي إلى المنتجع بالطريق المؤدية إلى المأمورية الثالثة .

محمد سالم ولد محمد بابا - مدون