مقالات
المتفوقون في درس الجنون/محمدفال ولد سيدي ميله

رأينا صولات الأدباء، وسَوْءات الأدباء، وأزكمتنا رائحة الشواء في قوافي الأدباء، ومللنا صوت قِطَع الدراهم في معلقات الأدباء، لكننا صبرنا خاسئين!..
رأينا الساسة يبصقون على وجه المُثل، ويطالبون بمملكة للزنابير، ويلعنون الوصايا المنقوشة في جبل الطور، فصبرنا، ننتظر الفرج.
مخاطر التواصل الاجتماعي علي المجتمع الموريتاني القنبله الموقوت؟ / محمد هيبتن ولد جعفر

الإنترنت : الإنترنت أو شبكة الإنترنت هي عبارة عن شبكة تربط أجهزة الحاسوب مع بعضها البعض في أي وقت ومن أي مكان في العالم لإرسال واستقبال المعلومات فيما بينهما أيا كان نوعها، كالنصوص، أو الرسومات، أو الصوت أو الصورة، أو حتى البرامج الإلكترونية، ويتم ذلك من خلال أجهزة الخادم والتوجيه المتخصصة، ومن خلال استعمال بروتوكولات خاصة لكل منهما وظيفة محددة في إرسال واستقبال حزم البيانات الرقمية المختلفة، والتي يعتبر بروتكول IP هو المهيمن والأهم من بينها، ويمكن
هذه قصتي ..لا علاقة لي بمال حلال و لا حرام / محمد فال بلال

اليوم والأمس وما قد يقال غدا عن شخصي البسيط، أودّ إعطاء بعض المعلومات عن مسيرتي الوظيفية. وسيتضح لكم أن أخاكم هذا رجل من أهل السياسة له ما له وعليه ما عليه في السياسة (عفا الله عنه وتاب عليه). والسياسة هنا عنوان كبير من عناوين فشل البلد وتخلفه عن الركب وإخفاقاته و و و .. قولوا عنها ما شئتم، ولكنها تبقى لها محمدة جليلة: كونها مناقضة للمال! لن تجدوا رجلا سياسيا حقيقيا يمتلك مالا أو يحلم به إلاّ ما ندر .
مجرد وخزات على هامش "الحوار التشاوري" / سيدي علي بلعمش

منذ انتخابات "وي و نون" (1958)، حتى اليوم ، لم تشارك السلطات الموريتانية في أي انتخابات إلا و لجأت في النهاية إلى التزوير الأسوأ (على مستوى صناديق الاقتراع و المحاضر).
و حين أقول التزوير الأسوأ لا أحاول حرق المراحل بتجاوز التزوير الأكبر :
- استخدام موظفي الدولة (الوزراء، الولاة، الحكام، أسلاك الأمن…)
- استغلال وسائل الدولة ( المكاتب ، السيارات، الوسائل اللوجستية)
- استباحة أموال الدولة (النقود، المحروقات)
محمد الأمين ولد الفاضل يكتب /؟عن الصورة الأخرى لمشروع "قانون الرموز"!

في بعض الأحيان قد يكون ما يَعْلق في أذهان الناس أقوى من الحقيقة، ولذا فإنه في النقاشات العامة لا يكفي أن تمتلك الحقيقة، بل لابد لك أن تعمل من أجل إقناع الآخرين بأنك أنتَ هو من يمتلك الحقيقة.
إن من اطلع على النسخة المعدلة من مشروع قانون الرموز، والتي ستعرض غدا الثلاثاء (9 نوفمبر) على النواب لمناقشتها والتصويت عليها سيجد أنها ليست بذلك السوء الذي كان يتم الحديث عنه خلال الفترة الماضية.
إلى متي يتواصل إستهتارتواصل؟/سيد علي بلعمش

في لفتة إلى الماضي تعيدنا إلى عطب الذاكرة المفتوح، نتذكر اليوم بمرارة خطأين فادحين ، سيحتاج بلدنا ردحًا من الزمن لتجاوزهما، ارتكبهما من نشهد له بحسن النية و سوء التقديرات ، المغفور له الرئيس سيدي ولد السيخ عبد الله :
الأول ، منح رتبة جنرال للمعتوه ولد عبد العزيز ، متجاوزا حوالي خمسين ضابطا أقدم منه في الرتبة (التي كان الجميع يستغرب كيف حصل عليها أصلا) ..
عن الصور الأخرى لمشروع "قانون الرموز"!

نجح نواب المعارضة في تأجيل نقاش مشروع "قانون الرموز" ليوم كامل، ولكن ـ وهذه هي المفارقة التي تستحق أن نتوقف معها ـ فإن المستفيد الأول من هذا التأجيل هم نواب الأغلبية.
في هجوم على حزب التكتل والإسلاميين الكنتي يكتب /البيان رقم2

كما توقعت لم يكن "الاجتماع الأول" للمعارضة الديمقراطية، سوى مفتتح لسلسلة اجتماعات تصدر عنها بيانات ترسخ لدى الرأي العام أننا ذاهبون إلى "حوار" تأمل المعارضة أن تحقق فيه ما عجزت عن تحقيقه في المناسبات الانتخابية. أصدر التكتل بيانا يوم الخامس من نوفمبر، إثر اجتماع مكتبه التنفيذي فاتح الشهر، في غياب رئيسه. استعرض المكتب "أنشطة الحزب خلال الفترة الأخيرة..." على طريقة ولد صلاحي "باص"، لينتقل إلى تحضير المؤتمر المؤجل منذ عقود.
أيهما أجدى العلاقة مع إسرائيل أم ترميم جسور الأمةلحمايةالوطن؟/ باباه ولد التراد

قد يحتمي البعض من ماضيه بحاضر افتراضي مهتز ، ويعيد اختراع نفسه من جديد ، خشية ان يسقط الى مرتبته الدنيا ، فى حالة من عدم الأمان والتردد مذعنة لحاجة متصلة للانتهاز والابداع فى التخاتل، مما يكرس حس المغامرة و ينمي القدرة على التحايل ، كي تتم الاستفادة أثناء تبادل الأدوار، فكلما هبطت تنويعة فى سلم التراتب والتدوير كلما سهل الاستغناء عنها واستبدالها .

