في تأبين معالي الوزير الأستاذ محمد فاضل ولد الداه /الأستاذ محمدٌ ولد إشدو

انتقل إلى رحمة الله في فرنسا، حيث كان يتعالج من داء ألمَّ به؛ أخي ورفيقي وصديقي العزيز محمد فاضل ولد الداه!
وكم وددت وتمنيت عندما جاءني نعيه أن أكون في مقدمة مستقبلي جثمانه الطاهر في أرض الوطن، والمصلين عليه ومشيعيه إلى مثواه الأخير. وذلك لأسباب تختلف كليا عن أسباب الآخرين! أسباب نعرفها ونقدرها كلانا، وتعرفها كذلك وترعاها ثلة من أصدقاء الزمن الغابر، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر! ولكن الله شاء غير ذلك، فقد كنت خارج البلاد!








