إدوم عبدي أجيد: مأمورية الرئيس أربكت حسابات مُثيري الاحتقان والشحناء وأرست الهدوء

الحمد لله و الصلاة و السلام على افضل خلقه؛
بعد انطلاق عملية مراجعة اللائحة الإنتخابية تحضيرا للسباق الرئاسي القادم و على ذكر الترشحات وهي ماتزال في طور أكتمالها باكتمال الشروط المنصوص عليها قانونا، بتزكيات العمد و المستشارين البلديين، ورغم حمى التسابق في إعلان الفشل وحمل شماعة التزوير، أقول إن الديمقراطية في بلدنا التي جربت في ظل أغلب الأنظمة المتعاقبة، فإننا أكثر حاجة إلى التهدئة لأنها ستكون أضمن للنتائج التي يصبوا إليها البعض..









