إنْهاءُ الْأَلَمْ على طَريقِ الْأَمَلْ/ محمد يحيي ولد العبقري

أنبه إلي أن هذا المكتوب لم يُخْضَعْ للكتابة الأدبية و ليس تنبيها فقط بل هو نداء استغاثة وصرخة موجهة للجهات المعنية وأصحاب الضمائر الوطنية بعد أن أضحي الوضع كارثيا وكاد الألمُ يقضي على آمال كل من يولي وجهه إلي شرق البلاد.
"واعذروني إن بدوت حزينا فوجه المحب وجه حزين " لقد أصبح الطريق شِراكا يصطاد المسافرين أيا كان اتجاههم ويرادُ لنا أن نتقبلَه معطي لا سبيل لفعل شيءٍ أمامه بينما أسابُه قابلة للمواجهة إن وُجِدت الإرادة.









