*نعم يا عمر "لم يترك لي الحق صاحبا" /سيدي علي بلعمش *

من الواضح الآن أن صراع أجنحة قوي ، هو ما يؤخر تشكيل الحكومة المنتظرة .
و لأن هذه الحكومة ستكون طلقة الرئيس غزواني الأخيرة ، سيكون انتصار أي أجنحة الصراع فيها هو سبب فشلها الأكيد .
و لأن فشلها سيُدخل موريتانيا حتما أزمة متعددة الأطراف ، أضعفها طرف النظام ، أصبح لزاما علينا أن ننبه فخامته إلى ما يلي :









