الضغط الضريبي، هل تخدعنا الأرقام؟ د.مولاي ولد أب ولد أكيك

ظاهريًا، تبدو نسبة الضغط الضريبي في 2025 معتدلة عند حدود 16.7٪، مقارنة بالمتوسط الأفريقي البالغ نحو 16.1٪. غير أن قراءة هذا المؤشر بمعزل عن بنية الاقتصاد قد تقود إلى استنتاجات مضللة.

ظاهريًا، تبدو نسبة الضغط الضريبي في 2025 معتدلة عند حدود 16.7٪، مقارنة بالمتوسط الأفريقي البالغ نحو 16.1٪. غير أن قراءة هذا المؤشر بمعزل عن بنية الاقتصاد قد تقود إلى استنتاجات مضللة.

في خضم التحولات السياسية التي تعيشها الساحة الموريتانية، تبرز دعوة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لإطلاق حوار وطني شامل، كفرصة تاريخية قد تعيد رسم ملامح النظام السياسي في البلاد. فبينما تتعالى الأصوات المطالبة بتغيير جذري ينتقل بموريتانيا من النظام الرئاسي إلى النظام البرلماني، يظل السؤال الأكبر معلقًا في الأفق: هل يستطيع الحوار المرتقب أن يصوغ توافقًا وطنيًا يعيد توزيع السلطات ويؤسس لمرحلة ديمقراطية أكثر نضجًا؟

ليست قيمة الحوار الوطني في كونه حدثا سياسيا منتظرا بل في كونه لحظة نادرة يفترض أن تراجع فيها الدولة والمجتمع مسلّمات ترسخت مع الزمن ... فالحوارات ، في جوهرها ليست لتكرار ما نعرفه بل لاختبار ما اعتدنا عدم مساءلته و موريتانيا وهي تدخل هذا الاستحقاق في ظرفٍ يتّسم بقدر معتبر من الاستقرار تملك ترفا سياسيا لا يتوفر دائما أن تناقش المستقبل من موقع التوازن لا من تحت ضغط الانفجار

الاحتجاج بالمادة 66 من النظام الأساسي للوظيفة العمومية على نحو يُفهم منه أن التقاعد يُسقط تلقائيًا كل صفة وكل مهمة، هو قراءة مبتورة للنص القانوني ومخالفة لمنطق القانون الإداري نفسه.

محمد سالم ولد لكبار/ يشكّل ما يُعرف في الأدبيات الوطنية بـ(القضية العقارية) في موريتانيا أحد أعقد الملفات التي تداخل فيها التاريخ الاستعماري بالبناء القانوني للدولة الوطنية، كما تداخل فيه العرف بالشريعة الإسلامية وبالقانون الوضعي، أعادت التصريحات الأخيرة لرئيس الجمهورية، محمد ولد الغزواني، خلال لقائه بسكان مقاطعة لكصيبه بولاية كوركول، طرح هذا الملف في سياق جديد يربطه بالاستراتيجية الزراعية والسيادة الغذائية، ويؤكد في الوقت ذاته ثوابت قانونية تتصل ب

الضريبة ليست مجرد إجراء مالي، بل هي التعبير العملي عن العقد الاجتماعي بين الدولة والمواطن. فالدولة الحديثة لا تقوم على جني الريع وحده، بل على قدرتها على تعبئة مواردها المحلية بكفاءة وعدالة، بما يمكّنها من تمويل الخدمات الأساسية وإقامة البنية التحتية وتحقيق الاستقرار الاجتماعي. وتؤكد أدبيات تعبئة الموارد المحلية أن الاعتماد على الإيرادات الذاتية هو أساس الاستدامة المالية وبناء المؤسسات القوية.

في البداية أنتهز هذه الفرصة لأهنئ فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ومن بعده رئيس ومناضلي حزب الإنصاف في كوركل على النجاح الباهر الذي حققته الزيارة الرئاسية الأخيرة حسب شهادات الكثير ممن يوثق بهم وكذا مداخلات الساكنة المحلية.
لقد عبر ممثلو السكان، خلال الزيارة، عن ارتياحهم لما تحقق من مكتسبات على الأرض ولما سمعوا من فخامة الرئيس عن وضع البلاد وآفاقها الواعدة.

عالي ولد أعليوت/ منذ تولي الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مقاليد الحكم في موريتانيا، بدا جليا أن لديه إرادة التغيير البناء الذي يريده الشعب ويتطلبه الواقع وتفرضه رهانات السياسة الدولية والإقليمية والمحلية، على الأقل من خلال الخطاب الرسمي القائم على التأكيد المستمر على إرادة الإصلاح الشامل، وبناء دولة المؤسسات، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة قادرة على إخراج البلاد من دوائر الهشاشة، وقد رافق هذا التوجه حضور قوي للمسؤول

عبدالله ولد محمدو ولد بيه/ السلم هو الفعل المناهض للحرب واول مايترتب على الشهادتين هو عصمة النفس والمال ، أي بعبارة اوضح منحهم السلم ومما لاخلاف فيه أن من أكبر المعاصي هو قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وكانت اول معصية على الأرض سفك الدم ، بقتل قابيل أخاه هابيل ، وكانت تلك بداية تأثير الشيطان على بني آدم.

للتاريخ، بعد ثلاثة أشهر من تسلُّم فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني سنة 2019 مقاليد الحكم، كتبتُ من أبوظبي، ردًّا على حملة المرجعية المثارة فجأة، افتتاحية بُثّت في الإذاعة تحت عنوان: «موريتانيا لا تُقاد برأسين ولا تتحدث بلسانين». وقد أثار ذلك «خلية العش» وجماعة العشرية، فتحاملوا عليّ بلا شفقة.
