تداعيات النزاع في مالي على الاستقرار الإقليمي/ د. أحمد العلوي

موريتانيا والتحديات الجيوسياسية: تداعيات النزاع في مالي على الاستقرار الإقليمي
بقلم: د. أحمد العلوي
المقدمة:

موريتانيا والتحديات الجيوسياسية: تداعيات النزاع في مالي على الاستقرار الإقليمي
بقلم: د. أحمد العلوي
المقدمة:

حرية الصحافة يكفلها القانون ويحميها؛ ويجب على مهني الصحافة التقيد التام بالمهنية وأخلاقياتها ، تحصينا لأنفسهم واحتراما لمهنتهم النبيلة التي تحمل على عاتقها كشف الحقيقة " بكل تجرد " وإنارة الرأي العام حول قضاياه الوطنية مع مراعاة المسؤولية الأخلاقية في استغلال الحرية الواسعة التي منحها المشرع الموريتاني للصحافة لتمكينها من مزاولة عملها ، ويجب على الصحفي المهني تحيين معلوماته و والاطلاع بشكل منتظم على قوانين الصحافة "والقوانين المجاورة لها " وال

تعودنا أن نسمع من الحكومات السابقة خطابات مليئة بعبارات والتزامات مبهمة، ووعود ضبابية، غير قابلة للقياس، وكثيرا ما كان يتعهد الوزير الأول أمام البرلمان بأن حكومته ستقوم ب"جهود جبارة" في هذا القطاع، وستحقق "قفزة نوعية" في ذلك القطاع، وستسجل "إنجازات غير مسبوقة" في ذاك القطاع، وهكذا حتى تُعَمَّم الالتزامات المبهمة على كل القطاعات الوزارية.

جاءت مداخلة النائب برام الداه اعبيد اليوم في البرلمان استمرارا لسابق مواقفه واستهدافه المستمر لمعالي وزير الداخلية محمد احمد ولد محمد الامين ولد احويرثي واتهامه إياه بالوقوف وراء كل مشاكل البلد.
لكن اتهامات النائب هذه المرة طالت العلماء الأجلاء الذين وصفهم بالمنافقين وقادة الرأي والزعامات السياسية التي وصف اجماعها على قانون الأحزاب بالحكامة البدوية.

إثر إسهامي بمداخلة في ندوة حول التغيير المجتمعي أوردت عبارة أو مفهوما يبدو أنه غير متداول في أيامنا وأغلب شبابنا لا يعرفه وهو عبارة أو مفهوم "اجرار" وقد علق الكثيرون عليه ووصلتني أسئلة كثيرة عن معناه ودلالته.
يعني " اجرار" أن الشاة أو البقرة لما تأكل ثمار بعض الأشجار تقوم بتخزينها ثم بعد ذلك تمضغها وأثناء المضغ يسيل من فمها لعاب ورغوة تغطي فمها، فهذه الرغوة المصحوبة بنواة الثمار واللعاب هو اجرار ومفرده "الجرة" وجمعها "اجرار".

إذا كان خطاب إعلان السياسة العامة للحكومة الذي ألقاه معالي الوزير الأول أمام البرلمان بداية شهر شتنبر من سنة 2024، قد صُمّم بعناية، وقرئ بعناية، وتقبل بعناية؛ على أساس واقعيته ودقته وقابلية مضامينه للقياس والتتبع بدقة، وتغطيته لمساحة اهتمامات وانتظارات المواطنين الشاسعة، فإن خطابه أمس عن الحصيلة والآفاق، مثل أداة عطف لصفة جديدة هي "ونفذ بعناية"؛ حيث تميز - على صعيد الحصيلة - بإثبات ما يلي:

تلميع مسؤول علي حساب “رئيس الجمهورية” يمكن أن يكون له تداعيات خطيرة على استقرار النظام السياسي في أي دولة. تختلف شدة هذه الخطورة بناءً على النظام السياسي (رئاسي، برلماني، أو مختلط)

منظمات المجتمع المدني في بلادنا، ككل قطاعات العمل الجمعوي، تكتسب مصداقيتها مما تقوم به من أنشطة تكون لها فائدة على المجتمع. فهي بذلك تكمل العمل الحكومي وتساعد في التنمية المحلية وتوعية السكان وحل مشاكلهم دون انتظار التدخل الحكومي الذي قد يتأخر بسبب إكراهات الموارد البشرية والمالية وترتيب الأولويات وتكرر الاحتياجات في كثير من مناطق الوطن.

موريتانيا، الدولة العربية ذات الموقع الاستراتيجي، تواجه تحديات متزايدة تتعلق بتدفق المهاجرين من الدول الشقيقة المجاورة. يعتبر التزايد المطرد لعدد الوافدين قضية معقدة تحمل في طياتها أبعادًا اقتصادية، اجتماعية، وأمنية، وتتطلب استجابة شاملة ومتوازنة للحفاظ على الاستقرار الوطني.
أولًا: الوضع الحالي وتحديات الهجرة

أواخر عام 1970 أناخت بمطار مدينة النعمة طائرة "الفوكير 28" تقل على متنها فتى بركنيا يافعا وسيما أنيقا ، يتدفق حيوية وعلما وفهما ، ويتوقد ذكاء وعطاء ونقاء ، ليجد في استقباله الوالي المساعد للولاية آنذاك الرئيس الأسبق المرحوم المصطفى ولد الولاتي طيب الله ثراه رفقة السلطات الإدارية والعسكرية.
