"بم تفكر" من الإستفسار إلى الإخبار/ القصطلاني إبراهيم

السؤال الذي عنون به الفيسبوك مساحة الإرسال لم يكن عفويا، بل كان مختارا بعناية، فهو لم يقل ماذا تريد؟ و لا ماذا تكتب؟ و لا ماذا تحب؟، بل قفز قفزة جريئة إلى عمق تفكير الإنسان و مركز تشكيل أفكاره معلنا إهتمامه البليغ بم يفكر.
إن السؤال "بم تفكر" هو بمثابة كاميرا مسلطة على الشعوب، لكنها لم تكن مجرد كاميرا عابرة للحدود، بل هي مخطط متكامل هدفه السيطرة الكاملة على كل من يفكر.









