في انتظار خطاب الاستقلال الخامس والستين/ محمد سالم حبيب

تعيش الأسرة التربوية منذ ردح من الزمن ظروفا مادية استثنائية، بفعل تغيّر الواقع وتسارع وتشعب متطلباته واحتياجاته المادية والمعنوية، ومع كل تلك التحدّيات، ما يزالون مسايرين لهذا الواقع، محكّمين ضمائرهم المهنية، مستلهمين تلك المبادئ السامية والقناعات الراسخة، بأن مهمة المدرس، على حدّ قول أحدهم: ليست بالراتب ولا المال، بل هي رسالة إيمان، وأمانة جيل، وعزّ وطن، وحضارة أمة، إن أحسنّا البذر طاب الحصاد...









