لا للتطرف والعنف نعم للسكينة والاستقرار/ حمود أحمدسالم محمدراره

من أخطر الأمور التي تواجهها الأوطان شيوع الخطابات النشاز في الأوساط الاجتماعية.
وحين نقول النشاز نعني بالتحديد تلك التي تتخذ منحا خطيرا نظرا لما لطبيعتها من فتك بالسلم الاهلي واللحمة الاجتماعية والتماسك الانصهار بين مختلف مكونات المجتمع.
ولعل مثل هذه الخطابات المشؤومة يمكن ان تدخل في إطار الجريمة العظمى إن جاز التعبير والتي هي في النهاية مجرمة بفعل مواد القانون التي لا تترك مجالا لمثلها من الأفعال الشنيعة والمرفوضة جملة وتفصيلا.









