السياسي إدوم عبدي اجيد يكتب عن رهان الإصلاح الوطني في زمن التناقضات

الحمد لله رب العالمين.
في زمنٍ كانت تُرفع فيه شعارات الديمقراطية بوصفها تاج القيم، وتُقدَّم للعالم باعتبارها المفتاح السحري للتنمية والازدهار، نجدها اليوم تتعرض لامتحانٍ عسير على يد من كانوا يزعمون حمايتها. فها هي دولٌ لطالما ربطت العون بالتزام الشعوب بالديمقراطية، تمنحها وزنًا معتبرًا في القروض والهبات، فإذا بها أوّل من يخرق القانون الدولي، ويجاهر بقتل الأبرياء، ويصادر إرادة الشعوب، وتقرع طبول الحرب على دولٍ آمنت بحقّها في السيادة.









