CENI.. أداء ضعيف وملاحظات غير مفهومة تطبع عملية الإحصاء الانتخابي

أعرب العديد من المراقبين والمهتمين بسير عمليات تجديد اللوائح الانتخابية عن استغرابهم من الضبابية الكبيرة التي تطبع سير هذه العملية على مستوى اللجنة المستقلة للانتخابات.
فقد سجل المراقبون عدة ملاحظات تعبر عن تقصير كبير وغير مفهوم من طرف اللجنة؛ فرغم قرب العملية الانتخابية، ورغم قرب انتهاء موعد التسجيل على اللوائح المقرر يوم 15 من الشهر الجاري لم يتمكن العديد من المواطنين الراغبين في تجديد إحصائهم على اللائحة إلى حد الآن من تجديد التسجيل.
ومن الأخطاء الجسيمة المرصودة والتي تعيق هذه العملية الهامة أن مراكز تسجيل المواطنين في نواكشوط غير معروفة ولا معرفة بلافتات مثلا ترشد روادها، كما أنهم لم يتلقوا التعبئة الكافية والتحسيس الذي يرشدهم لمراكز التقييد ويمكنهم من التسجيل بسهولة وانسيابية مما جعلهم يتخبطون ويهدرون الوقت دون جدوائية، مع صعوبة كبيرة في الحصول على الإحصاء بالنسبة لمن اهتدوا إلى مراكزه.
العديد من البلديات والمناطق والمراكز في الداخل تشكو أيضا من تباطؤ غير واضح على مستوى اللجان المعنية ويبدي الكثيرون انزعاجهم ومخاوفهم من انتهاء العملية دون أن يسجل بطاقة واحدة.
هذه التقصير يطرح عدة ملاحظات ويثير عدة استفهامات فكيف يكون البلد مقبلا قريبا جدا على انتخابات بهذا الحجم وعمليات التسجيل على اللوائح الانتخابية التي تقوم بها اللجنة المستقلة للانتخابات ولديها الإمكانيات الهائلة والوسائل اللازمة وتظل عملية الإحصاء تراوح مكانها وتشهد تعقيدات وصعوبات وتباطؤا وأخطاء معيقة إلى هذا الحد؟
