ولد عبد العزيز: ملفي مستهدف وحالتي الصحية صعبة

استأنفت محكمة الاستئناف اليوم بنواكشوط، محاكمة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، وبعض المشمولين معه في ما بات يعرف ب"ملف عشرية الفساد"بعد تعليق دام أسبوعا.
بدأت وقائع المحاكمة باستجواب المتهم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، الذي عبّر في مداخلته عن تمسكه بالتقرير الطبي السابق، مؤكدا أنه يعاني ظروفا صحية صعبة.
وقال ولد عبد العزيز إن فريقا طبيا يضم ثلاثة أطباء زاره مدة عشر دقائق دون أن يُجري له فحوصا طبية، وفق تعبيره.
وأشار إلى أنه يشكو مضاعفات عمليات جراحية خضع لها في وقت سابق، مؤكدا أنه يعاني آلاما حادة، ما يستدعي رفعه للخارج لتلقي العلاج، حسب وصفه.
وتحدث ولد عبد العزير خلال مداخلته، عن نقاط أخرى تتعلق بملفه بشكل عام، حيث أشار إلى أن الملف مستهدف بشكل شخصي وسياسي، إذ تقوده جماعة كانت لها خلافات شخصية معه إبان حكمه البلاد.
أما عن أمواله، أضاف ولد عبد العزير أنه صرّح بمصادرها سابقا، مؤكدا أن أغلبتها جمعها طيلة عمله في الجيش، وتوليه حكم البلاد.
وأشار إلى أن بعض أمواله كانت هبات وهدايا من النظام الحالي، داعيا المحكمة إلى التحقيق في ذلك.
ومن المنتظر أن يبدأ غدا الثلاثاء، استجواب النيابة العامة للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، الذي يخضع للتحقيق على ذمة "تهم فساد".
