سكان توجنين يشكون غلاء الأسعار ويطالبون بتدخل حكومي(فيديو)

أعرب مواطنون في سوق مقاطعة توجنين بنواكشوط الشمالية، المعروف محليا بـ"الوقفة"، عن استيائهم من غلاء الأسعار، خاصة خلال شهر رمضان، مؤكدين أنهم لم يستفيدوا من أي تخفيضات في أسعار المواد الغذائية أو تدخلات المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء "تآزر".
وأكد المتحدثون لموقع "لبجاوي إنفو" أن الأسعار شهدت ارتفاعا كبيرا خلال الشهر الكريم، مما زاد من معاناتهم في ظل أوضاع اقتصادية صعبة، مشيرين إلى أن "الأسعار في موريتانيا عندما ترتفع لا تنخفض أبدا".
وفي سياق متصل، اشتكى عدد من الباعة في سوق "الوقفة" مما وصفوه بـ"المضايقات المستمرة" من طرف البلدية، حيث تمنعهم من عرض بضائعهم، مطالبين بتوفير أماكن للبيع تتيح لهم كسب لقمة العيش، إذ يعتبر السوق مصدر رزقهم الوحيد.
وقال أحد الباعة: "نحن نعمل هنا منذ سنوات، وهذا السوق هو مصدر رزقنا الوحيد، لكننا نواجه صعوبات مستمرة بسبب قرارات البلدية التي تمنعنا من عرض بضائعنا بحرية."
كما اشتكى المواطنون من ارتفاع تكلفة سيارات الأجرة خلال هذه الأيام، مما جعل التنقل من وإلى الأسواق وسط العاصمة أكثر كلفة، في وقت يعانون فيه من تراجع قدرتهم الشرائية. وأوضح أحد المتسوقين أن أجرة النقل تضاعفت، مما يزيد من الضغط على الأسر ذات الدخل المحدود.
وناشد المواطنون رئيس الجمهورية التدخل العاجل لاتخاذ إجراءات تخفف من وطأة الغلاء، وتراعي أوضاع الفئات ذات الدخل المحدود، مطالبين بإجراءات فعالة لضبط الأسعار وتحسين الظروف المعيشية.
يعد سوق "الوقفة" من أقدم الأسواق وأكثرها نشاطا في نواكشوط، حيث يضم عددا كبيرا من الباعة والمشترين، ويلعب دورا حيويا في تلبية احتياجات السكان اليومية.
ورغم أهميته الاقتصادية، يواجه السوق تحديات عديدة، من أبرزها غياب التنظيم، وارتفاع الأسعار.
