اعتقال رئيس بلدية إسطنبول بتهم “فساد” ومظاهرات تندد بـ”ضربة للديمقراطية”

كشف وزير العدل التركي يلماز تونتش أن رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو الذي اعتقل صباح الأربعاء من منزله، يواجه تهمتين تتعلقان بـ”الفساد” و”مساعدة منظمة إرهابية”، في حين خرجت مظاهرات في المدينة نددت بالاعتقال ووصفته بأنه “ضربة للديمقراطية”.

وقال الوزير إنه لا أحد فوق القانون بمن في ذلك رئيس بلدية إسطنبول، وأن التحقيق الجاري لا دخل له برئيس الجمهورية، وشدد على أن الدستور واضح والمحاكم والقضاة في تركيا لا يأخذون تعليماتهم من أحد.

وأضاف أن الشرطة أوقفت 100 شخص للتحقيق معهم في شبهات تتعلق بالفساد والرشوة، وأكد أن المحاكم التركية مستقلة والجميع متساوون أمام القانون.

وجاء -في بيان صادر عن مكتب المدعي العام في إسطنبول- أن إمام أوغلو متهم بالفساد والابتزاز، ووصفه بأنه رئيس “منظمة إجرامية ربحية”.

وذكرت وكالة الأناضول الرسمية أن 7 مشتبه بهم، بينهم رئيس البلدية، متهمون بـ”الإرهاب” و”مساعدة حزب العمال الكردستاني” المحظور.

وقبل اعتقاله، ظهر أوغلو في مقطع فيديو نشر على منصة “إكس” وهو يرتدي ملابسه ويعقد ربطة عنقه، وندد بدهم منزله، قائلا “مئات عناصر الشرطة وصلوا إلى منزلي. أسلّم نفسي إلى الشعب.. الشرطة تدهم منزلي، إنهم يطرقون باب منزلي.. أثق في أمّتي”.

20 March 2025