وزير الطاقة: مهندسو الوزارة وشركة صوملك أنجزوا مشاريع الكهرباء دون خبرات أجنبية

نوه وزير الطاقة والنفط، محمد ولد خالد، بجهود مهندسي الوزارة وشركة صوملك، الذين تولوا جميع مراحل مشروع بناء المحطة الكهربائية الجديدة، من إعداد الدراسات الفنية إلى التقييم والتفاوض، في ظرف لم يتجاوز 100 يوم، دون الاستعانة بأي خبرة أجنبية.
وأكد الوزير خلال وضع حجر الأساس لمحطة كهربائية مزدوجة بقدرة 60 ميغاوات في نواكشوط، أن القطاع يعمل على تعزيز قدرات الإنتاج الوطني للكهرباء، مشيرا إلى أن محطة بولنوار الهوائية ستعرف زيادة بـ20 ميغاوات إضافية عبر استخدام البطاريات، ليصل إنتاجها إلى 100 ميغاوات.
وأوضح أن الوزارة تعمل على مشروعين استراتيجيين لتوليد الكهرباء بالغاز؛ الأول في اندياكو بقدرة 230 ميغاوات باستخدام غاز حقل السلحفاة الكبير آحميم، والثاني محطة في نواكشوط بقدرة 300 ميغاوات معتمدة على غاز حقل باندا، لدعم احتياجات شركة صوملك وشركات التعدين.
وفيما يتعلق بالعاصمة نواكشوط، أشار إلى تنفيذ برنامج طموح لتحسين الشبكة الكهربائية وتوسيع شبكة الإنارة العمومية، يشمل إنشاء خطوط ربط جديدة وبناء 40 نقطة توزيع، بتمويل يبلغ 1.8 مليار أوقية جديدة. كما أعلن عن بناء خط كهربائي جديد لربط العاصمة بحقل ايديني.
وعلى مستوى الداخل، أكد الوزير أن البرنامج الاستعجالي لتوسيع النفاذ إلى الخدمات الأساسية يشمل توسيع شبكات الكهرباء وبناء محطات كهربائية جديدة في المدن والقرى، بتمويل قدره 4 مليارات أوقية جديدة.
