جبهة التغيير تطالب بالرعاية الصحية العاجلة لمحمد ولد عبد العزيز (بيان)

بيان

تابعنا بقلق بالغ الأنباء الواردة عن تدهور خطير في الحالة الصحية للرئيس محمد ولد عبد العزيز مساء أمس. ولم نتفاجأ بحصول هذا الأمر بعد كل السنوات التي قضاها بين المعتقلات والسجون وبعد حرمانه من متابعة حالته الصحية مع أطبائه خصوصا بعد أحداث مدرسة الشرطة وكل محاولات التصفية الجسدية التي يتعرض لها في إطار عملية تصفية الحسابات السياسية من طرف النظام القائم منذ 2019.

إن احتجاز الرئيس في هذه الظروف الصحية الصعبة واستمرار تعرضه للألم في هذه الحالة الحرجة التي يمر بها، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك، مخاوفنا الجدية على حياته وسلامته الجسدية والنفسية ويكشف الطبيعة السياسية الإنتقامية للقضية المرفوعة ضده منذ سنوات تحت غطاء الإجراءات القضائية، في انتهاك صارخ للدستور وللمبادئ الأساسية للعدالة وحقوق الإنسان.

وعليه فإننا في حزب جبهة التغيير الديمقراطي، إذ ندين بشدة هذه الممارسات التي تستهدف النيل من الرئيس، لنحمل النظام القائم المسؤولية الكاملة والمباشرة عن أي مكروه قد يصيب الرئيس محمد ولد عبد العزيز في السجن.

- نطالب بالتمكين الفوري والعاجل للرئيس محمد ولد عبد العزيز من الحصول على الرعاية الصحية المتخصصة التي تتطلبها حالته ووضع حد فوري للاحتجاز التعسفي والظروف غير الإنسانية التي يعاني منها.

- نتوجه إلى الرأي العام الوطني والدولي، وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية، لتحمل مسؤولياتهم والضغط على النظام القائم من أجل احترام حقوق الرئيس محمد ولد عبد العزيز وضمان سلامته الجسدية والنفسية. وندعوهم إلى رفض الانتهاكات المتواصلة ضد الرئيس وعدم الصمت في وجه الظلم والجور والطغيان.

حزب جبهة التغيير الديمقراطي

أنواكشوط بتاريخ 4 مايو 2025

4 May 2025