ساحة الحرية في نواكشوط.. ليلة من الفخر والفرح الوطني احتفاء بالاستقلال(صور)

هنا، في قلب ساحة الحرية بنواكشوط، تلتقي السماء بالأرض في لوحة من الفرح والفخر. 

الأعلام الوطنية ترفرف عاليا، تعانق نسيم المساء، كأنها تهمس بفخر للأجيال التي ضحت من أجل هذا الوطن. 

الطبول تصدح على إيقاع التاريخ، تضرب على أنغام الاستقلال، فتتناغم أصواتها مع هتافات الحضور وصرخات الفرح التي تملأ المكان.

الوجوه هنا تتحدث بلغة الفخر؛ صغار يرفعون أعلامهم الصغيرة، وكبار يقفون مهيبين، عيونهم تلمع اعتزازا وانتماء للوطن.

الجنود مصطفون بانضباط، حركاتهم متقنة، وهم يستعرضون استعداداتهم للعرض العسكري الذي سيبدأ غدا، عرض يجمع بين القوة والتنظيم والفخر الوطني.

 الحشود تراقب بترقب، بعضهم يصفق، البعض الآخر يلوح بالأعلام، وأصوات التحية العسكرية تتناغم مع حماس الجمهور، فتشكل سيمفونية من الانضباط والفرح.

ومنن المتوقع أن يشهد العرض العسكري مشاركة واسعة من مختلف القطاعات، مع استعراض الفرق والمعدات الحديثة، لتجسيد روح الاستقلال والوحدة الوطنية. 

لكن ما يجعل هذه اللحظة استثنائية ليس القوة العسكرية فقط، بل الروح الشعبية التي تتخلل كل زاوية من ساحة الحرية، حيث يختلط الرسمي بالشعبي، ويتداخل الماضي بالحاضر، لتصبح كل لحظة شاهدة على تاريخ هذا الوطن العظيم.

هنا، في هذه الليلة، يشعر كل من حضر وكأنه جزء من ملحمة وطنية تتجدد في قلب نواكشوط، مع كل رفرفة علم، مع كل دقة طبل، ومع كل ابتسامة تعكس الفخر ببلد يعيش عيد استقلاله الـ65 بكل كرامة وشموخ.

27 November 2025