رئيس حزب تواصل: المنتخبون أمانة ومسؤوليتهم خدمة المواطن أولا

قال رئيس حزب تواصل حمادي سيد المختار خلال افتتاح ملتقى المنتخبين اليوم، بحضور نحو 150 نائبًا وعمدة ومستشارا جهويا وبلديا:
"الموقع الانتخابي في تصورنا ليس امتيازًا يُستمتع به، بل مسؤولية تُتحمّل، وأمانة تُؤدّى، واختبار يومي للصدق السياسي.
وأضاف: "قبل كل شيء، نترحّم على شباب الوطن الذين فقدناهم فجأة، ونسلّم أمرهم إلى الله مؤمنين بأن ما اختاره الله خير. كما نثمن حضوركم اليوم الذي يعكس حرصكم على المشاركة الفاعلة ومراجعة الأداء وتطوير العمل العام خدمة لمشروعنا السياسي ووفاء لثقة المواطنين".
وأشار إلى أن ملتقى المنتخبين يهدف إلى "تكوين المنتخبين، تبادل الخبرات والتجارب، تشخيص مكامن الخلل في العمل البلدي والجهوي والبرلماني، وتقويم السياسات العامة والاستراتيجيات الحاكمة مثل استراتيجية النمو المتسارع، اللامركزية والتنمية المحلية، والخطط التنموية للجهات والبلديات".
وقال أيضا: "نحن لا نحتاج في هذا البيت السياسي إلى رفع الصوت بقدر ما نحتاج إلى رفع منسوب الوعي، وتصويب المسار. التصويب لا يكتمل دون التوقف عند ممارسات تضعف الثقة في العمل المؤسسي وتُفرغ النصوص القانونية من معناها، سواء في المجالس البلدية أو الجهوية أو البرلمان".
وأضاف: "النائب النموذجي في حزب تواصل يعلم أن البرلمان ليس فضاءً للخطابة وحدها، بل مؤسسة رقابة ومساءلة، وأن المعارضة الحقيقية لا تُقاس بحدة الصوت بل بدقة المعلومة ووضوح السؤال واستمرار المتابعة ونصاعة الموقف.
أما العمدة المثالي فهو من يدير البلدية بمنطق الخدمة العمومية الرشيدة، ويقبل الرقابة صمام أمان لا عبئا إداريا".
وأكد الرئيس أن "المستشار في المجالس الجهوية يراقب الميزانيات ويتابع البرامج التنموية وفق حاجات الجهات، ويصون المال العام من التسيب أو الغموض، ولا يصادق بلا فهم ولا يعارض بلا بديل".
واختتم كلمته بالقول: "في تواصل لا ندعي الكمال، لكننا نلتزم بالصدق، ولا نعد بما لا نملك، لكننا لا نتهرب مما نستطيع. العدل أساس الشرعية، والشفافية جوهر الثقة، وخدمة الناس أسمى درجات الفعل السياسي".
