النائب داود ولد احمد عيشه: لقاء الرئيس بأطراف الحوار كان عمليا و منهجيا جدا (بيان)

 

قال رئيس حزب نداء الوطن النائب داود ولد احمد عيشة إن لقاء رئيس الجمهورية بأطراف الحوار أمس في القصر الرئاسي "كان عمليا جدا و منهجيا جدا و متحضرا جدا و معبرا جدا عن طرق التعامل مع سرعة زمنه" طبقا لنص البيان التالي:

لبسم الله الرحمن الرحيم 
و الصلاة و السلام على نبيه الكريم 

توضيح للرأي العام ، في تصويب مختصر 

بصفتي رئيس حزب سياسي ، مهتم بالشأن العام لهذا البلد ،
و بصفتي عضو من الأغلبية الداعمة لرئيس الجمهورية ، المعنية بتقريب برنامجه و تفكيره من الرأي العام ،
رأيت ـ بعد ما خلف اجتماع رئيس الجمهورية بأطراف الحوار ، من تعاليق و تحليلات و تأويلات ، أكثرها حول مدة اللقاء من دون ربطها بمحتواه ـ أن أوضح للرأي ما يلي :
ـ لقد كان هذا اللقاء حسب رأيي الخاص ، عمليا جدا و منهجيا جدا و متحضرا جدا و معبرا جدا عن طرق التعامل مع سرعة زمنه ..
ـ كان فخامة الرئيس يريد أن يؤكد لأطراف الحوار ، التزامه بمخرجاته و تمنياته لهم بالتوفيق .  و فعلها و انتهت المهمة ..
ـ ربما كان في اختصار هذا اللقاء و طريقته العملية ، رسالة إلى المشاركين في الحوار ، أن بإمكانهم أن يكونوا عمليين و حاسمين ، إذا وضعوا المهم أمام أعينهم و تجاوزوا الدوران في حلقات الماضي ..
ـ حين دعا فخامة الرئيس إلى حوار وطني شامل ، من دون أزمة في البلد ، كان يعمل على اختصار الوقت للخروج من كل تعثرات الماضي و الدخول في زمن آخر ..

لهذا أقول بل أنبه ، إلى أن تلك الـ 15 دقيقة ، كانت رسالة واعية تصب في كل ما يراد من هذا الحوار لإقلاع موريتانيا في الاتجاه المطلوب و السرعة المطلوبة و الأمان المطلوب ..

لقد عمل رئيس الجمهورية بكل إصرار على قيام هذا الحوار الشامل و دعا له نخبة البلد بلا أي استثناءات و أعطى التزامه المعلن بالحياد و بتنفيذ كل مخرجاته ، ليُسقِط كل الشكوك و يتحدى كل الافتراضات و يُسكِتَ كل التحاليل ؛ فماذا كان يمكن أن يفعل أكثر من هذا !؟
و في الأخير ، أتمنى من النخبة الموريتانية أن تغتنم هذه الفرصة الذهبية و تتعامل معها بكل ما تحتاج من أمانة و مسؤولية .
و لسنا هنا بحاجة إلى تأكيد صدق رئيس الجمهورية و إنما حاجتنا اليوم إلى إثبات العكس من قبل نخبة البلد بكل أطيافها و مشاربها
   داوود ولد احمد عيشه
رئيس حزب نداء الوطن

9 January 2026