مقتل 11 شرطيا.. التوتر الأمني في بوركينا فاسو يواصل حصد الأرواح

لقي 11 شرطيا مصرعهم في هجوم مسلح نفذته جماعة إرهابية شرقي بوركينا فاسو خلال الأيام الماضية، في منطقة تقع في بلدية ديابانغو بمحافظة غورما بالمنطقة الشرقية.
وأوضحت وكالة الصحافة الفرنسية، أن مئات من المسلحين التابعين لـ “مفرزة بالغا” هاجموا المنطقة مطلع الأسبوع الجاري، مما أسفر عن مقتل 7 من أفراد الشرطة على الفور، في حين توفي 4 آخرون لاحقا متأثرين بجروحهم. وبلغت الحصيلة النهائية للقتلى11 شرطيا.
في السياق ذاته، تبنت جماعة مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة الهجوم في اليوم نفسه.
ومنذ عام 2015، تشهد بوركينا فاسو سلسلة من الهجمات المتكررة التي تنفذها جماعات مسلحة مرتبطة بكل من تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة، مما جعل الوضع الأمني في البلاد يتدهور بشكل خطير.
وشهدت منطقة الساحل، التي تشمل بوركينا فاسو ومالي والنيجر، مقتل أكثر من 150 ألف شخص خلال سنة 2024 على يد الجماعات الإرهابية، فيما كانت بوركينا فاسو في مقدمة الدول الأكثر تأثرا، تليها مالي والنيجر.
في عام 2024، لقي 10685 شخصا مصرعهم في منطقة الساحل بسبب الهجمات الإرهابية، وهو ما يعادل تقريبا نصف قتلى الإرهاب عالميا، حسب التقارير الدولية.
وأشار تقرير دولي إلى أن وتيرة العنف في هذه المنطقة قد تكون أعلى من الأرقام الرسمية المعلنة، بسبب القيود التي فرضتها الحكومات العسكرية في مالي وبوركينا فاسو والنيجر على وسائل الإعلام، ما أثر سلبا على عمليات توثيق الانتهاكات بدقة.
ويقدر التقرير أن 40 بالمائة من مساحة بوركينا فاسو أصبحت تحت سيطرة الجماعات الإرهابية، في وقت تسعى فيه السلطات العسكرية لتجنيد آلاف المدنيين في ميليشيات “متطوعي الدفاع عن الوطن”، وهي مجموعات خفيفة التسليح وضعيفة التدريب، لمحاربة الإرهاب في البلاد.
