جراء تراجع إمدادات نيجيريا وليبيا.. إنتاج أوبك ينخفض في يناير المنصرم

أظهر مسح أجرته «رويترز» اليوم الاثنين انخفاض إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» في يناير إلى 28.34 مليون برميل يوميًا، بانخفاض قدره 60 ألف برميل يوميًا عن ديسمبر، جاء هذا التراجع نتيجة انخفاض الإمدادات من نيجيريا وليبيا، بينما شهدت دول أخرى مثل فنزويلا زيادة طفيفة بعد رفع الولايات المتحدة الحصار النفطي عنها.
تعليق مؤقت لزيادة الإنتاج في أوبك+
بدأت مجموعة "أوبك+"، التي تضم أوبك وحلفاءها بما في ذلك روسيا، في يناير تعليقًا موقتًا لزيادة الإنتاج الشهري خلال الربع الأول من 2026، وسط مخاوف من فائض في المعروض العالمي، وبلغت قدرة بعض الأعضاء الإنتاجية حدودها القصوى، ما دفع البعض لإجراء تخفيضات إضافية لتعويض فائض الإنتاج السابق.
أداء الدول الأعضاء في أوبك
وفق اتفاق أعضاء "أوبك+"، حافظت الجزائر والعراق والكويت والسعودية والإمارات على مستويات إنتاجها دون تغيير، مع تطبيق تخفيضات التعويض التي بلغت 130 ألف برميل يوميًا للعراق والإمارات، ورغم زيادة هذه الدول الإنتاج بمقدار 60 ألف برميل يوميًا مقارنة بالشهر السابق، إلا أن إجمالي الإنتاج ظل دون المستويات المستهدفة.
انخفاض الإمدادات من نيجيريا وليبيا وإيران
شهدت نيجيريا أكبر انخفاض في الإنتاج، وتراجعت الإمدادات الليبية بسبب سوء الأحوال الجوية وتأثيرها على عمليات الشحن. كما تراجعت إمدادات إيران بسبب العقوبات الأمريكية المتعلقة ببرنامجها النووي والإجراءات المتخذة ضد الاحتجاجات الداخلية.
زيادة الإنتاج الفنزويلي والعراقي
على العكس، شهدت فنزويلا ارتفاعًا طفيفًا في إنتاجها إلى حوالي مليون برميل يوميًا، بعد زيادة صادراتها من النفط الخام والمنتجات المكررة إلى نحو 800 ألف برميل يوميًا. كما صدّر العراق كميات أكبر من موانئه الجنوبية، مع استقرار نسبي في الإنتاج.
مصادر البيانات
استند مسح رويترز، إلى بيانات التدفقات من مجموعة بورصات لندن، وشركات متابعة التدفقات مثل "كيبلر"، ومصادر في شركات النفط ومنظمة أوبك ومستشارين دوليين.
