الشعب انتخب غزواني وبرناج الإنصاف لا غيرهما/محمد الشيخ سيد محمد

للتاريخ، بعد ثلاثة أشهر من تسلُّم فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني سنة 2019 مقاليد الحكم، كتبتُ من أبوظبي، ردًّا على حملة المرجعية المثارة فجأة، افتتاحية بُثّت في الإذاعة تحت عنوان: «موريتانيا لا تُقاد برأسين ولا تتحدث بلسانين». وقد أثار ذلك «خلية العش» وجماعة العشرية، فتحاملوا عليّ بلا شفقة.
ورغم أنني هنا في أبوظبي، حيث كنتُ الأسبوع الماضي أتلقى العلاج، تابعتُ من جديد حملة منظَّمة للتشويش على زيارة فخامة الرئيس الناجحة لولاية كوركول، وهي الحملة الخامسة في عام واحد.
فكتبتُ مقالًا تحت عنوان: «غزواني رمز الإجماع الوطني وأمل دولة الاستقرار والنماء» نشرته حصريافي موقعي «الحرية» و«لبجاوي».
وقد ملأ المقال الساحة، وكان واضحًا كل الوضوح، لأنه كُتب بالعربية الفصحى، فحاول المرجفون استغلاله في سياق حملاتهم السياسية.
ولكوني معروفًا بالجرأة والوضوح في قناعاتي ومواقفي، ولستُ طرفًا في الصراعات المحلية أو الجهوية، فقد سمعتُ وقرأتُ ما توهّمه هؤلاء. ومن البديهي أنني لن أعلّق على حملة مفبركة كهذه لكن أوضح لهؤلاء ما يلي:
1- إن الموريتانيين انتخبوا الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وبرنامجه في المأموريتين، ولم ينتخبوا غيره.
2- إن دفاعنا عن الرئيس وإنجازات حكوماته خلال ستة أعوام ، لا عن أشخاص تقلّدوا مهامّ فيها. ومن الملفت اننا نرى لاول مرة حكومة تكرس جهدها لتلميع شخوصها بدل العمل على تجسيد رؤية وبرنامج فخامة الرئيس.
3- نستغرب أن الحملات المتكررة على مشروع فخامة الرئيس وشخصه المكرم لا يُردّ عليها في الغالب إلا بمدح أفراد تميزوا وعرفوا بتأجير الأقلام لصالح ترويج أنفسهم فقط.
4- الأكيد أيضا أن الموريتانيين لم ينتخبوا المشوّشين، مثل بيرام ولد الداه ولد اعبيدي، كما لم ينتخبوا صمبا جام، ولا رموز مشروع التأزيم الذي تقودهجماعةالرئيس السابق، عبر محاولات خلق الأزمات من اجل إعاقة تنظيم الحوار وتهيئة الظروف المناسبة لتنفيذ برنامج فخامة الرئيس على الوجه الأكمل.
5- المؤكد أن الموريتانيين انتخبوا فخامة الرئيس لانجاز مشروع النماء والانصاف ومجتمع «تآزر»
6-إن نظام الضرائب المُثار حوله الخلاف الصوري اليوم هو نظام تأسّس فعليًا منذ سقوط نظام المرحوم المختار ولد داداه، وأصبح نظام جباية يتضاعف كل عام منذ1979لضمان تسديد الرواتب والمحافظة على التوازنات الاقتصادية لمن يحكم. وقد أثرى منه المستفيدون من جبايته وصنعوا منه لصالحهم رجال أعمال على حساب رموز المقاولةالوطنية والعمال الكادحين وفقراء البلد، فسادت في البلد موجة فساد تجلت فمايلاحظه الجميع من طفرة في انتشار البنوك والمؤسسات والمشاريع. واختفتء الطبقة الوسطى والهشة
7- لم تصرف هذه الضرائب لصالح تشييد البنى التحتية الحقيقية، ولم تُوجَّه حصيلتها للرعاية الاجتماعية إلا حين أطلق فخامة الرئيس «برامج حزم تآزر» والتأمين الصحي، ورؤية البرنامج الاستعجالي
لتنمية العاصمة والولايات الداخلية.
8-إن الدعوة إلى بناء دولة المؤسسات والنماء والاستقرار تتطلب جمع كل الأطراف المعترفة بنتائج الانتخابات، والمساندة لفخامة الرئيس الجديدة. والأغلبيةوالمعارضة الرشيدةعلى مائدة حوار جامع وهادف من اجل صياغة رؤية موحدة تجسد روح الإجماع الوطني الذي دعا له فخامة الرئيس وأكد التزامه بتطبيق مخرجاته فورًا.
وإننا باسم كل الغيورين على مصالح البلد بإخلاصنا في دعم الرؤى النيرة والتوجهات السديدة لفخامة رويس الجمهورية نؤكد دعمنا لحزب الإنصاف وفخامة الرئيس لإنجاح هذا الحوار وتطبيق مخرجاته، علم ذلك من علمه وتجاهله من يريد إفشاله أو إلغاءه.
9- ان الاستجابة لفقراء البلد ونداءات المواطنين لا تُجابَه بحملات التضليل، ولا باستهداف أطر دعم فخامة الرئيس ومنتخبيه الأوفياء.
محمد الشيخ ولد سيد محمد
أبوظبي: الجمعة 13 فبراير 2026
