هجوم لـ"جهاديين" في نيجيريا يخلف 25 قتيلاً وعمليات نهب وسرقة

قُتل 25 شخصاً على الأقل في هجومَين منفصلَين نفّذهما "جهاديون" في ولاية آدماوة في شمال شرق نيجيريا، بحسب ما أفادت مصادر محلية "فرانس برس" اليوم الخميس.

وَقع الهجومان في بلدتي ماداغالي وهونغ في المنطقة الحدودية مع الكاميرون حيث نُسبا إلى جهاديّي "بوكو حرام" التي ينشط مقاتلوها في المنطقة منذ انطلق تمرّدها عام 2009.

وقال مسؤول في حكومة ماداغالي المحلية لـ"فرانس برس" عن الهجوم الذي وقع مساء الثلاثاء "هاجم مسلّحون نعتقد أنهم من بوكو حرام على متن العديد من الدراجات النارية.. السوق. فتحوا النار على الناس وقتلوا 21 شخصاً".

وأضاف: "ما زلنا نبحث عن مزيد من الجثث إذ أن البعض قد يكونون قتلوا في الهجوم نتيجة جروح أصيبوا بها جراء إطلاق النار بينما كانوا يبحثون عن ملاذ آمن". كما نهب المهاجمون سوقاً وسرقوا مواد غذائية ودراجات نارية.

وقُتل أربعة أشخاص آخرين بينهم ثلاثة جنود في هونغ المجاورة، بحسب ما أفاد أحد السكان. وقال: إن "بوكو حرام هاجمونا بعدما غادروا البلدة. رأينا جثث ثلاثة جنود وقُتلت امرأة".

ودان حاكم الولاية أدامو أومارو فينتيري الهجوم في بيان من دون تقديم حصيلة رسمية. وقال: "لن نسمح للإرهابيين بتقويض جهودنا لإعادة السلام والاستقرار". وأضاف "أحذّر الجناة: توقفوا عن هذه الهجمات العبثية أو واجهوا كامل قوّة عزيمتنا المشتركة".

ومنذ العام 2009، أسفر التمرّد الجهادي في نيجيريا الذي قادته بشكل أساسي جماعة "بوكو حرام" من جهة وتنظيم "داعش" في غرب أفريقيا من جهة أخرى عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص وأدّى إلى نزوح مليوني شخص في شمال شرق البلاد، وفق الأمم المتحدة.

واتسعت رقعة النزاع ليشمل النيجر والكاميرون وتشاد المجاورة، ما أدى إلى تشكيل ائتلاف عسكري إقليمي لمواجهة هذه المجموعات.

 

26 February 2026