حزب "حصاد" يحذر من آثار الإجراءات الضريبية ويطالب بإصلاح عادل وشامل

أكد حزب صيانة المكتسبات الديمقراطية (حصاد) أن الإصلاح الضريبي الفعّال يجب أن يتجاوز مجرد تعديلات على معدلات الضرائب أو آليات تحصيلها، ليكون إصلاحاً شمولياً يركز على تحسين الحوكمة الجبائية وتوسيع الوعاء الضريبي بإنصاف وعدالة.
وأشار الحزب في بيان له إلى متابعته بقلق الجدل حول الإجراءات الضريبية الأخيرة، خاصة في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة، وفي ظرفية دولية وإقليمية مليئة بالحساسية وعدم اليقين، مما يزيد الضغوط على السياسات الاقتصادية والاجتماعية.
ودعا الحزب إلى اعتماد الإصلاح الضريبي على مبادئ العدالة والشفافية ومراعاة أوضاع المواطنين، لا سيما الفئات المتوسطة والضعيفة، إضافة إلى دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها محركاً للنشاط الاقتصادي وخلق فرص العمل.
كما شدد حصاد على ضرورة مراجعة الإجراءات المثيرة للجدل وفتح حوار مسؤول لوضع سياسات ضريبية متوازنة توازن بين متطلبات المالية العامة وحماية القدرة الشرائية والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
