نور الدين محمدو: جلسة الحوار علقت حتى تتضح النقاط الخلافية(فديو)

قال نور الدين محمدو، رئيس حزب موريتانيا إلى الأمام، إن الجلسة التحضيرية للحوار الوطني في موريتانيا اليوم عُلقت مؤقتا بعد ظهور خلاف بين المعارضة والموالاة حول النقاط المتعلقة بالمأموريات الرئاسية.

وأوضح محمدو في بث مباشر أن الاجتماع بدأ بعرض خارطة الطريق للحوار، حيث تم الاتفاق عليها بين جميع الأطراف، ثم تم تقديم المنهجية التي ستتبع في النقاشات المستقبلية، والتي حظيت أيضا بموافقة المشاركين. 

وأضاف أن النقطة الثالثة في جدول الأعمال كانت مخصصة لمناقشة إصلاح المنظومة السياسية والانتخابية، حيث جرى الاتفاق على معظم محاورها بين المعارضة والموالاة، باستثناء النقاش حول المأموريات.

وأشار إلى أن الموالاة طرحت بعض الملاحظات على هذا المحور تضمنت استخدام كلمة"مدد" وهو ما رفضته المعارضة بشكل قاطع، مؤكدة أنها لا تقبل أي تعديل يمس مدة المأمورية الحالية، ومطالبة إما بحذف هذه البنود أو الاقتصار على المواد المحصنة الخاصة بالمأموريات الرئاسية.

وذكر محمدو أن تعليق الجلسة جاء بهدف إعادة النظر في هذه النقاط المثيرة للجدل، مع التأكيد على أن اللقاء سيستأنف غدا لمناقشة بقية النقاط المدرجة على جدول الأعمال، بما يتيح التوصل إلى توافق أكبر بين جميع الأطراف.

كما شدد على أن المعارضة والموالاة اتفقتا مسبقا على توحيد موقفها حول خارطة الطريق والمنهجية العامة، غير أن الخلاف ظل قائما حول التعديلات المقترحة على إصلاح النظام السياسي والانتخابي المتعلقة بالمأموريات، ما يجعل هذه النقطة محورا حساسا في الحوار الوطني.

وأشار إلى أن الهدف من الحوار هو الوصول إلى إصلاحات شاملة للمنظومة السياسية والانتخابية، بما يضمن مشاركة واسعة من جميع الأطراف، مع الحفاظ على استقرار المؤسسات واحترام الدستور.

30 March 2026