حوار الإجماع وآلية الإستفتاء وقائد الإجماع/ محمد الشيخ سيد محمد

انطلقت اجتماعات الأحزاب الوطنية أغلبية ومعارضة في مناخ من الاستقرار
يمثل فيه وطننا. نموذجا متميزا في وضعين غير مستقرين دولياوإقليميا
في مجالي القيادة والنماء والوحدة الوطنية والإنصاف
حوارالإجماع الوطني الذي دعا له فخامة الرئيس واستجابت له كل الأطراف السياسية بتياراتها السياسبة المناضلة وفاعلي مجتمعاتها المحافظة والشبابية الداعية للتغيير هو الإطار الأمثل لاتفاق وطني شامل لإقرار استراتيجية وطنية للخروج ببرنامج
تنمبة شامل لموريتانيا موحدة ومتصالحة ومحققة لثورة زراعية
ونهضة علمية (المدرسة الجمهورية)
ومجسدة للتنمية الاجتماعية. والثقافية التي تحمي حوزتنا الترابية
و تنهض بتراثنا. ومقاومتنا الوطنية. وإشعاعنا الثقافي الشنقيطي. وقيادتنا الحكيمة لقارة الشباب ( القارة الإفريقية).
ان مخرجات هذا البرنامج. يجب أن تجسد من خلال استفتاء شعبي وطني. طبقا للمادة38من الدستور. وأن ندرك وبإجماع ان الخيار للمصلحة العامة وليس لمصالح الأفراد. أو الأشخاص أو الوزراء أو رؤساء الأحزاب
ومن المجمع عليه اليوم أن من يضمن انفاذ نتائج هذا الاستفتاء و حوار الاجماع الوطني هو من انتخبه شعبنا لمأموريتي النماء. وبرنامج الإنصاف السيد محمد ولد الشيخ الغزواني
الذي يلقى القبول والتأييد من قبل الجميع بلا جدال وبلا مراء
فلنعمل بمسؤولية وصدق على انجاز البرنامج والآلية ولنترك للقائد الفذ القرار لاختيار حكومة الكفاءات والقدرات البشرية النظيفة التي تصلح لتنفيذ البرامج في الآجال المحددة بقوة وأمانة
"يا أبت استأجره إن خير من استأجزت القوي الأمين " صدق الله العظيم
محمد الشيخ ولد سيد محمد
أستاذ وكاتب صحفي
انواكشوط الإثنين30مارس2026م
