اجتماع هادئ لقادة الأقطاب يفشل في تجاوز خلاف المأموريات قبل الحوار الوطني

عقد منسق الحوار الوطني موسى ولد افال، اجتماعًا هادئًا وهادفًا مع رؤساء الأقطاب السياسية المشاركة في الحوار، وذلك على هامش مأدبة غداء جمعت مختلف الأطراف المعنية بالمسار التشاوري.
وضم الاجتماع رئيس قطب تكتل القوى الديمقراطية إبراهيم ولد البهي، ورئيس قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية محمد ولد مولود، ورئيس قطب مؤسسة المعارضة الديمقراطية حمادي ولد سيد المختار، ورئيس قطب الموالاة محمد ولد بلال.
وبحسب مصادر مطلعة، تركزت النقاشات حول نقطة الخلاف المتعلقة بصياغة الوثيقة التمهيدية للحوار، حيث جدد ممثلو المعارضة تمسكهم بموقفهم الرافض للصيغة الحالية، معتبرين أنها قد تُفهم على أنها تفتح الباب أمام نقاش المأموريات الرئاسية، فيما أكد ممثلو الموالاة تمسكهم بالصيغة المعتمدة وعدم التراجع عنها.
وخلال الاجتماع، غادر محمد ولد بلال تلبية لدعوة من رئاسة الجمهورية، ليواصل نائبه تمثيل قطب الموالاة في النقاشات.
و قرر منسق الحوار تأجيل البت في الخلاف إلى جلسة جديدة مقررة يوم الأربعاء المقبل، أملاً في تقريب وجهات النظر والتوصل إلى صيغة توافقية تمهد لانطلاق الحوار الوطني.
وأضافت المصادر أن منسق الحوار الوطني موسى ولد امبي افال تعهد بمواصلة جهوده خلال الأيام المقبلة لتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، والعمل على إيجاد صيغة توافقية تُمكّن من تجاوز نقطة الخلاف الحالية، بما يضمن استمرار المسار التحضيري للحوار الوطني في أجواء من التفاهم والتوافق.


.jpeg)