الحكومة التي لاتخطىء..والداعية المحبوب قدوتنا الحسنة بقلم محمدالشيخ ولد سيد محمد أستاذ وكاتب صحفي

الحوكمة التي لا تخطئ ... والداعية المحبوب قدوتنا الحسنة
منذ خطاب 1مارس 2019 اتضح للناخبين الموريتانيين في صفي الأغلبية والمعارضة والعلماء وأبناء المقاومة والشهداء والشباب وقادة الرأي والمجتمع المدني ومدارس التربية وقوى التغيير الحاجة إلى نهج حوكمة
ينزل الناس منازلهم وينصف أصحاب الكفاءات ويقدم احترام القدوة الحسنة ومن يخدم مبدأ موريتانيا
المتصالحة مع تاريخها ودينها والمؤممة لخيراتها والمؤمنة بحسن الجوار وآلية الحوار ودولة المؤسسات الحمهورية
وكان واضحا لجميع الموريتانيين أن الرئيس الجديد لموريتانيا هو حكيم البلد و منقذه وأمل القارة الإفريقية
في دول المجال الجغرافي لشمال وغرب افريقيا الذي يرمز للخروج الآمن
من تحالفات مائة عام من رباعية الطغاة والغزاة والغلاة والمستهزئين .
رباعية فشلت فشلا ذريعا في فهم وانصاف العلماء الشناقطة وأبطال وشهداء المقاومة الوطنية وفتوح وحضارة المرابطين وتيارات التصوف السني ودولة الفقهاء والمذهب المالكي وأئمة الهدى من الحركات الدعوية الشنقيطية التي مثلت أسياد من حكموا الصحراء الكبرى منذ منتصف القرن الخامس الهجري
الحادي عشر الميلادي بمدرسة القدوة الحسنة كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
والسؤال الجوهري اليوم المطروح على النخبة الموريتانية المأزومة هو لماذا فشلت الحكومات المتعاقبة متذ1958والحركات السياسية المؤدلجة منذ1965 قي احترام هذه القدوات الحسنة والترويج لمن يبايع السفارات والمخابرات والأنظمة الأجنبية التي تقودها قيادات وريثة
للاستعمار والفساد وأجنداتهم؟
لذلك فإن المرحلة جادة ومصيرية والخطر القائم خطر وجودي على الكيان الموريتاني الذي هو جعرافيا وحضاريا وريث القدوة الحسنة منذ أكثر من عشرة قرون خلت
إن ظهور خوارج ومتنفذين في الحكومات وأدعياء مفكرين وساسة ومثقفين ومدونين يكفرون الأنظمة أو يستهزؤون بالقدوات الحسنة يتطلب ثورة في الجمهورية والبرلمان والإعلام
والمدرسة والثقافة والتراث والمآذن والمحاظر والشرائح ومعادن المجتمع
بكل اتجاهاتهم
فبأي حق يتم الترويج للالحاد ومحاربة السنة ومذهب الإمام مالك في دولة الفقهاء.
وتهاجم الحركة الدعوية التي أصلحت ذات البين وآخت بين الموريتانيين عربا وزنوجا ومدارس
قرونا.
إن فشل النخب السياسية المؤدلجة و الحكومات المتعاقبة المتداول والمتزايد في سن قوانين حماية القدوات الحسنة في موريتانيا. شديد ومذهل.
لذلك فان تجاهل إرث الفاتحين المرابطين وأبطال وشهداء المقاومة الوطنية والتهجم على النبي صلى الله عليه وسلم. والإمام مالك وفقهه. وأئمة العلم والدعوة. مثل الامام بداه وقاضي القضاة محمد سالم ولد عدود وشيخ الدعوة الإسلامية المحبوب والأكثر شعببة محمد ولد سيد يحي و الإمام الأشعري وحركات التصوف العلمية الراسخة ومفتي الجمهورية. وفقهاء الشناقطة والعلامة الشيخ بن بيه نور المعارف و الإمام والداعية محمد الحسن ولد الددو ولد مماه
وروابط الأئمة والعلماء ومؤسسي المعاهد والجامعات والمحاظر الإسلامية والزهد في مخصصات التمويل لخدمة مدارس التعريب
ومساجد الدعوة ومحاظر التأسيس وعمارة المساجد التاريخية ومدن التراث التي ترمز لطرق القوافل والحج ومكتبات المخطوطات وتخريج علماء كل فن وابراز دور أئمة الهدى فيها
هذا الوضع المترهل. يوشك أن يخلق لنا جيل عقوق تافه يهدم وطننا مباني ومعاني ومؤسيات دستورية وثروات بشرية واقتصادية وثقافية. وسياسبة واجتملعية كما فعل بالدول الإفريقية. والعربية مجال الحروب الممتدة الآن التي يغزوها التطرف وتتأسد فيها جيوش الغزاة ويطمع فيها ناهبوا الثروات وعملائهم .
فمن ينصف القدوات والكفاءات ويظهر لنا التافهين الذين يحاربهم من الساسة والحكومات
وتجار المدونات!?
لا حل إلا خدمة آية تتلى وسنة تبلغ وتحيا ورفع قدر مدارس الفقهاء والدعاة والمدارس الأهلية مدارس بن عامر ومدارس الفلاح ومدارس ورش
ومدرسة الدروس الدعوية لشيخ المخلصين والمحبوب شيخنا الداعية محمد ولد سيد يحي
الذي صان دعوته من جميع الأنظمة والحركات والدول الأجنبية والقبائل ورجال الأعمال والأحزاب الحاكمة والمعارضة
والهيئات الخيرية وتجار المواسم الانتخابية وجماعات الضغط السياسية ووكلاء السفارات والمنظمات الأجنبية
دام مجده وحفظه
وذاك هو الوفاء لخطاب 1مارس2019والعقد الجمهوري الذي وقعه قادة المعارضة التاريخية ونتائج الحوار الذي رمز للإنصاف منذ2023
الموريتانيون في الداخل والخارج يتطلعون إلى انصاف علمائهم ودعاتهم
ومدارسهم ومآذنهم وشهداءهم ومناضليهم المسلمين المسالمين
و إنهاء مسرحيات زراعة وتمويل جماعات الغلو والتطرف والاستهزاء
ودعوات الحروب الخفيةضد الرئيس المنتخب ونجاحاته عبر مأموريتيه الأولى والثانية دام حفظه ومجده

.jpeg)