14 من السجناء السلفيين يجددون توبتهم ويؤكدون التزامهم بأمن البلاد

جدد 14 من السجناء السلفيين في موريتانيا توبتهم من الأخطاء السابقة، مؤكدين تمسكهم بأقوال أهل العلم والتزامهم بالحفاظ على أمن البلاد واستقرارها، وذلك في بيان نشرته الوكالة الموريتانية للأنباء ضمن برنامج يستعرض المقاربة الوطنية في معالجة ظاهرة الغلو والتطرف العنيف.
وأكد الموقعون على البيان التزامهم بالحفاظ على أمن جميع من يوجد على التراب الموريتاني، بمن في ذلك المواطنون والمقيمون والزوار، إضافة إلى القائمين على الشأن العام والعاملين في الأجهزة الأمنية.
كما شددوا على دعمهم للوحدة الوطنية ورفض كل ما من شأنه الإضرار بأمن المجتمع أو إثارة الفرقة بين مكوناته.
وأوضح البيان أن أصحابه يقفون إلى جانب جهود الدولة والمجتمع في تعزيز الأمن والاستقرار، مؤكدين التزامهم بطاعة ولاة الأمر في المعروف والتعاون على ما يخدم الصالح العام ويعزز قيم التآخي والتعايش والمحبة بين أفراد المجتمع.
كما تضمن البيان طلب الصفح والمسامحة عما وصفه الموقعون بالأخطاء والتقصير في السابق، معبرين عن أملهم في أن تسهم هذه المراجعات في فتح صفحة جديدة قائمة على الالتزام بالقانون وخدمة الوطن.
ويأتي هذا الإعلان عقب جولات من الحوار قادتها لجنة العلماء الموريتانيين المكلفة بالحوار مع السجناء السلفيين، في إطار الجهود الرامية إلى مواجهة التطرف العنيف من خلال الحوار والمراجعات الفكرية، وهي المقاربة التي اعتمدتها موريتانيا خلال السنوات الماضية في التعامل مع ملفات التشدد والغلو.

.jpeg)