مولاي محمد الغظف يقود حملة دبلوماسية واسعة لتعزيز الحضور الموريتاني في المنظمات الدولية

يواصل الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية، مولاي محمد ولد محمد الاغظف، قيادة تحركات دبلوماسية مكثفة على عدة جبهات لحشد الدعم الدولي لمرشحي موريتانيا إلى مناصب قيادية في منظمات دولية بارزة، في إطار استراتيجية رسمتها السلطات العليا للبلاد لتعزيز حضور موريتانيا وتأثيرها داخل مؤسسات العمل متعدد الأطراف.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تنقل ولد الغظف بين عواصم آسيوية وأوروبية مؤثرة، حاملا رسائل من محمد ولد الشيخ الغزواني إلى عدد من القادة والمسؤولين، بهدف تأمين أكبر قدر من الدعم السياسي والدبلوماسي للمرشحين الموريتانيين في الاستحقاقات الدولية المقبلة.

وفي هذا الإطار، شملت جولته كلا من إندونيسيا وباكستان وماليزيا، حيث أجرى مباحثات مع كبار المسؤولين حول دعم مرشح موريتانيا لمنصب الأمين العام لـ منظمة التعاون الإسلامي، مستفيدا من الثقل الكبير الذي تمثله هذه الدول داخل المنظمة.

كما قاد تحركا دبلوماسيا موازيا في أوروبا، تُوج بزيارة إلى بروكسل، حيث بحث مع المسؤولين البلجيكيين سبل دعم المرشحة الموريتانية كومبا با لمنصب الأمين العام لـ المنظمة الدولية للفرنكوفونية.

ويعكس هذا الحراك الدبلوماسي المتواصل طموح موريتانيا إلى تعزيز تمثيلها في مراكز القرار الدولية، وترجمة المكانة التي باتت تحظى بها دبلوماسيتها على الساحتين الإقليمية والدولية، من خلال السعي إلى الظفر بمواقع قيادية تتيح لها حضورا أكبر وتأثيرا أوسع في صياغة السياسات والبرامج الدولية.

19 June 2026