للعام الثاني.. الرئيس يدعو المسؤولين إلى قضاء العطلة في الداخل وسط تساؤلات حول آليات الإلزام والمتابعة

أعاد توجيه الرئيس محمد ولد الغزواني للوزراء والأمناء العامين للقطاعات الحكومية ومديري المؤسسات العمومية وعدد من كبار المسؤولين بقضاء عطلهم السنوية داخل البلاد، الجدل بشأن مدى الالتزام بالتعليمات الرئاسية المتعلقة بترشيد الإنفاق وتشجيع السياحة الداخلية.

وكان وزير الثقافة الناطق باسم الحكومة الحسين ولد مدو قد أكد، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة، أن الرئيس شدد خلال اجتماع مجلس الوزراء الأخير على ضرورة قضاء الوزراء والأمناء العامين والمسؤولين الحكوميين عطلهم داخل الوطن، مبررا ذلك بما وصفه بنجاح التجربة خلال السنة الماضية وبأهمية ترشيد النفقات.

وفي سياق متصل يتحفظ موقع لبجاوي على أسماء عدد من المسؤولين الحكوميين والأمناء العامون الذين لم يلتزموا بشكل كامل بالتوجيه نفسه عندما صدر خلال العطلة الماضية، حيث أفادت معلومات متقاطعة بسفر بعض الوزراء والأمناء العامين إلى الخارج لقضاء إجازاتهم، وهو ما أثار آنذاك تساؤلات حول آليات متابعة تنفيذ التعليمات الصادرة بهذا الخصوص.

ويرى متابعون أن إعادة التأكيد على القرار هذا العام قد لا تكون كافية ما لم تُرفق بإجراءات رقابية واضحة تضمن احترامه من قبل جميع أعضاء الحكومة والأمناء العامين وكبار المسؤولين، خاصة أن الهدف المعلن من التوجيه يرتبط بتقديم نموذج في ترشيد الإنفاق وتعزيز الثقة في السياسات العمومية الداعية إلى دعم الوجهات السياحية الوطنية.

وفي هذا السياق، يؤكد موقع لبجاوي أنه يتحفظ على لائحة بأسماء عدد من الوزراء والأمناء العامين والمسؤولين الذين وردت معلومات بشأن قضائهم عطلهم السنوية خارج البلاد خلال الفترة الماضية، لكنه يفضل عدم نشر تلك الأسماء في الوقت الراهن.

ويترقب الرأي العام خلال موسم العطل الحالي مدى التزام أعضاء الحكومة والأمناء العامين بالتوجيه الرئاسي، وما إذا كانت السلطات ستعتمد آليات أكثر صرامة لمتابعة تنفيذ القرار، بما يمنع تكرار ما أثير خلال السنة الماضية من جدل حول سفر بعض المسؤولين إلى الخارج رغم الدعوات الرسمية لقضاء العطلة داخل البلاد

25 June 2026