ولد الأدهم: الوكالة الموريتانية للأنباء تُعد خطة تحديث 2027-2030 لتعزيز الإعلام متعدد الوسائط

قال المدير العام للوكالة الموريتانية للأنباء، محمد تقي الله الأدهم، إن احتفال الوكالة بخمسينيتها يشكل محطة لاستحضار تاريخ الإعلام العمومي في موريتانيا وتكريم جهود الرواد المؤسسين الذين وضعوا أسسه الأولى.

 جاء ذلك خلال حفل نظمته الوكالة الموريتانية للأنباء، بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيسها وصدور أول عدد من جريدة “الشعب” بطبعتيها العربية والفرنسية، وذلك تحت شعار: “نصف قرن في خدمة الخبر… خدمة للوطن”.

وأوضح المدير العام أن يوليو 1975 شهد تأسيس الوكالة إلى جانب صحيفتي «الشعب» باللغتين العربية والفرنسية، ما مثّل انطلاقة الإعلام العمومي الوطني، مشيرا إلى أن المؤسسين تركوا إرثا مهنيا قائما على الالتزام والمسؤولية والإخلاص، وهو ما واصلته الأجيال اللاحقة.

وأضاف المدير العام أن دمج الصحيفتين مع مؤسسة الوكالة عام 1990 شكّل تحولا مهما عزز قدراتها ووسّع مجالات عملها، مشيرا إلى أنه منذ العام 2019 شرعت الوكالة في مسار تحديث مستمر، تجسد في إصلاحات هيكلية وتحسين أوضاع العاملين وتسوية وضعية المتعاونين بفضل الدعم الحكومي غير المسبوق والتوجيهات السديدة لرئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، لصالح قطاع الإعلام.

وأكد أن الإعلام متعدد الوسائط أصبح ضرورة تفرضها التحولات الرقمية، ما يستدعي تطوير المحتوى وتعزيز الحضور الرقمي بما يواكب متطلبات المرحلة وتطلعات الجمهور.

وكشف المدير العام عن إعداد برنامج للتحديث والتطوير للفترة 2027-2030، يهدف إلى الارتقاء بأداء قطاع الاتصال، وتعزيز الدور الريادي للوكالة الموريتانية للأنباء بوصفها المؤسسة الوطنية المرجعية في مجال الإعلام.

وأوضح أن هذا البرنامج يأتي في إطار خطة عمل المؤسسة لسنة 2026، التي ستشكل مرحلة انتقالية تُوجَّه خلالها الجهود لتحديث بنيتها المؤسسية، والارتقاء بأدائها المهني، وتعزيز قدرتها على مواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام والاتصال، بما يرسخ مكانتها مصدرا وطنيا رائدا للأخبار الموثوقة.

وجدد التزام الوكالة بتوسيع إنتاجها الصحفي، والانفتاح على الشباب، وتعزيز التحقيقات الصحفية والاستقصاءات، وإشراك الباحثين والخبراء في الإنتاج الإعلامي المتعلق بالقضايا الوطنية، بما يدعم دورها كمصدر رئيسي للأخبار الموثوقة.

#لبجاوي

4 July 2026