وزير الثقافة: الوكالة الموريتانية للأنباء شكلت المدرسة الأولى التي تخرجت منها أجيال من الصحفيين

قال وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الحسين مدو إن الوكالة الموريتانية للأنباء، بما تضمه من صحف ومنصات إعلامية، ظلت طوال خمسة عقود المصدر الرئيس للخبر الوطني الموثوق، كما شكلت المدرسة الأولى التي تخرجت منها أجيال من الصحفيين، في مرحلة سبقت إنشاء مؤسسات التكوين الإعلامي.
وأوضح ولد مدو خلال إشرافه على احتفال الوكالة بخمسين سنة على تأسيسها أن تطوير الإعلام الوطني يمثل أحد المرتكزات الأساسية في برنامج رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، الهادف إلى ترسيخ حرية الصحافة، وتعزيز المهنية، وضمان حق المواطن في النفاذ إلى المعلومة، مشيرا إلى أن الحكومة، برئاسة الوزير الأول،المختار ولد أجاي، نفذت إصلاحات شاملة طالت الإطار القانوني والتنظيمي، والموارد البشرية، والبنية التحتية للقطاع.
وأضاف أن هذه الإصلاحات شملت مراجعة التشريعات المنظمة للإعلام، وتعزيز استقلالية الهيئات التنظيمية، وإصدار قانون الصحفي المهني ومرسوم بطاقة الصحفي، وتنظيم الإعلام الإلكتروني، وتحديث قانون الاتصال السمعي البصري، إلى جانب إصلاح منظومة الدعم العمومي للصحافة.
وأشار الوزير إلى أن الحكومة أولت اهتماما خاصا بتحسين أوضاع العاملين في مؤسسات الإعلام العمومي، عبر تخفيض الضرائب، ورفع الرواتب، ومضاعفة دعم صندوق الصحافة، وتسوية وضعية المتعاونين، فضلا عن توسيع شبكة المكاتب الجهوية، وتطوير المنصات الرقمية الحكومية، ومنح تراخيص لقنوات تلفزيونية خاصة.
وأكد أن موريتانيا واصلت، للسنة الثانية على التوالي، تصدرها للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة، مع احتلالها المرتبة الخمسين عالميا، لافتا إلى أن العمل يتواصل لتنفيذ مشاريع استراتيجية، من أبرزها إنشاء مركب إعلامي نموذجي، وإطلاق منصات وإذاعات باللغات الوطنية، وإعداد الاستراتيجية الوطنية للاتصال، وتعزيز استقلالية المؤسسات الإعلامية، والارتقاء بكفاءة الصحفيين.
#لبجاوي










.jpeg)