نواكشوط تحتضن فعاليات إطلاق النسخة الرابعة لمؤتمر مشروع نهضة الصحراء SAREP

انطلقت اليوم الثلاثاء في العاصمة الموريتانية نواكشوط أعمال القمة الرابعة لمؤتمر مشروع SAREP، وهو مبادرة بيئية وتنموية طموحة تهدف إلى مواجهة آثار التغير المناخي من خلال استعادة النظم البيئية الصحراوية، وتعزيز التنمية المستدامة في دول حزام الصحراء.
ويستند المشروع إلى رؤية تقوم على الجمع بين التخفيف من آثار التغير المناخي والتكيف معه، عبر إطلاق برامج واسعة النطاق للنتاج الطاقة المتجددة بغية تحلية مياه البحر ورية التشجير لغرض احتجاز الكربون، وإنتاج الكتلة الحيوية، وتطوير الهيدروجين الأخضر للاستخدام المحلي والتصدير، بما يساهم في دعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.
كما يركز المشروع على تحقيق تنمية إقليمية شاملة من خلال تعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقوي، وخلق فرص عمل جديدة، والحد من الهجرة المرتبطة بالتغيرات المناخية والضغوط الاقتصادية.
ويتضمن المشروع إنتاج مجموعة من المنتجات الحيوية الموجهة للصناعة، من بينها الوقود الحيوي، والكريات الحيوية (Pellets)، والأخشاب، والبروتينات، والفحم الحيوي، والمحاصيل النقدية، بما يعزز الاقتصاد الأخضر ويدعم الصناعات المستدامة.
وتقوم رؤية المشروع على إعادة إحياء أجزاء من الصحراء، مستلهمة الفترات التاريخية التي شهدت فيها المنطقة بيئات غنية بالمياه والنباتات والحياة البرية، وذلك من خلال توظيف التقنيات الحديثة والخبرات العلمية لتحقيق ما يصفه القائمون عليه بـ”نهضة الصحراء”.
ووفقاً للقائمين على المبادرة، ستشكل موريتانيا المرحلة الأولى للمشروع، على أن يتم لاحقاً توسيعه - بعد إثبات جدواه - ليشمل إنشاء حزام أخضر متصل يمتد من الساحل الأطلسي غرباً إلى البحر الأحمر شرقاً، مروراً بموريتانيا ومالي والجزائر والنيجر وتشاد والسودان، في إطار رؤية إقليمية لتعزيز القدرة على مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.
وتبلغ تكلفة تمويل المرحلتين الأولى والثانية 183 مليون يورو تم حشدها لحد الساعة على أن يتم حشدد تمويلات المرحلة التجارية ابتداء من 2030.











.jpeg)