جبهة تحرير أزواد تنفي تلقي دعم خارجي وتؤكد مواصلة العمليات العسكرية

قال الناطق الرسمي باسم جبهة تحرير أزواد، محمد المولود رمضان، إن الجبهة تواصل عملياتها العسكرية، مؤكداً أنها لن توقف القتال قبل بسط سيطرتها على جميع مدن إقليم أزواد، و”تحرير كامل أراضيه”، على حد تعبيره.

وأوضح رمضان، في مقابلة صحفية، أن المواجهات الدائرة حالياً تأتي امتداداً للعمليات العسكرية التي انطلقت في 25 أبريل الماضي، مضيفاً أن الوضع الميداني لا يزال يشهد حرباً مفتوحة ومعارك متكررة، وأن الجبهة تعتبر نفسها صاحبة المبادرة العسكرية.

وفي الشق الإنساني، وصف المتحدث أوضاع المدنيين في مناطق النزاع بأنها “كارثية”، متهماً السلطات المالية بمنع وصول المنظمات الإنسانية إلى السكان في أزواد، كما اتهم الجيش المالي وحلفاءه بتنفيذ غارات جوية استهدفت المدنيين والبنية التحتية.

ونفى رمضان تلقي الجبهة أي دعم أو تنسيق عسكري من دول الجوار أو أي أطراف خارجية، مؤكداً أن اعتمادها ينحصر في إمكانياتها الذاتية وما يقدمه أبناء أزواد من دعم.

واعتبر أن استمرار النزاع يعود إلى غياب تسوية سياسية تعالج جذور القضية، مؤكداً أن العمل العسكري يهدف إلى فرض توازن يقود في نهاية المطاف إلى حل سياسي، محذراً من أن تجاهل هذا المسار سيؤدي إلى تجدد الصراع

28 July 2026