أبناء بازوم يطالبون بتحرك دولي لإنهاء احتجاز والديهم بعد ثلاث سنوات من الانقلاب

وجّه أبناء الرئيس النيجري السابق محمد بازوم نداءً إلى الأمين العام للأمم المتحدة، والقادة الأفارقة، والمؤسسات الحقوقية والمدنية، والسلطات الدينية حول العالم، مطالبين بتحرك عاجل لإنهاء احتجاز والديهم ووضع حد لما وصفوه بـ”المعاناة المستمرة” التي يتعرضان لها منذ الإطاحة بوالدهما في انقلاب 26 يوليو 2023. كما دعوا الشعب النيجري إلى التحرك رفضًا لما اعتبروه معاملة قاسية وغير إنسانية.
وأكد الأبناء، في رسالة قالوا إنها الأولى من نوعها منذ اعتقال والديهم، أنهم كانوا يأملون أن يؤدي انتهاء الولاية الدستورية لمحمد بازوم في 2 أبريل 2026 إلى إطلاق سراحه، معتبرين أن استمرار احتجازه بعد ذلك التاريخ يفتقر إلى أي سند قانوني، لأنه أصبح “مواطنًا عاديًا”. وأضافوا أن والديهم ما يزالان محرومين من أبسط الحقوق، بما في ذلك الخروج إلى فناء المنزل أو استقبال الزوار والتواصل مع العالم الخارجي.
وأشار أبناء بازوم إلى أن والديهم يعيشان في عزلة تامة منذ 1095 يومًا، مؤكدين أن ظروف احتجازهما أشد قسوة من تلك التي تعرض لها رؤساء سابقون أطيح بهم في انقلابات بدول إفريقية أخرى.
كما تحدثوا عن قطع المياه والكهرباء عنهما لفترات طويلة بعد الانقلاب، وسحب وسائل الاتصال، إضافة إلى تدهور الحالة الصحية للطباخ الذي كان يخدم الأسرة، مؤكدين أن والدتهم أصبحت تتولى أعماله منذ دخوله المستشفى في أبريل الماضي

.jpeg)