هيئة التراث: منشأة صوت التراث أضحت مدارًا للسياحتين الداخلية والخارجية (بيان)

قالت هيئة التراث إن منشأة صون تراث مؤسس دولة المرابطين، بوبكر بن عامر اللمتوني، فاتح إفريقيا ودول المغرب العربي، وأمير المسلمين الشهيد بوبكر بن عامر أضحت مدارًا للسياحتين الداخلية والخارجية، وقبلةً للمهتمين بتراث موريتانيا وحضارة المرابطين منذ عشرة قرون، في القرن الخامس الهجري، الحادي عشر الميلادي.
حيث تنجز هيئة التراث في موريتانيا القرية التراثية الثانية، بعد قرية التراث النموذجية الأولى التي أنجزتها في وادان سنة 2025.
وقد شيدت الهيئة مسجد بوبكر بن عامر، ومتحفين هما: متحف الإمام بوبكر، ومتحف حضارة المرابطين الملثمين، كما شيدت محظرة آزوكي، أول عاصمة لإمبراطورية المرابطين التي حكمت من أدغال إفريقيا إلى الأندلس.
وتم تسييج القرية بأحدث سياج أخضر على مساحة تزيد على 37 ألف متر مربع، كما تمت إنارتها بالطاقة المتجددة، وعُمّرت بالماء الزلال للشرب، بحمد الله وفضله.
وشُيدت بها الأعرشة التراثية، والأخصاص التراثية، والخيم التراثية، ويجري الآن تعميرها بالأشجار المثمرة المتنوعة، وواحة للنخيل، وأنواع البذور من كل شكل من أنواع الزروع.
ويتلى القرآن الكريم 24/24 بمقام عز الرجال بوبكر بن عامر، كما يتلى عند مقام ضريح الشيخ زايد بالإمارات، وعند مقام ضريح محمد الخامس بالمغرب. كما يتلى كذلك القرآن الكريم، الكتاب المبارك، بين الصلوات الخمس بمسجد بوبكر بن عامر عند مدخل قرية صون تراثه، عاصمة التراث وفخر المباني والمعاني في الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
بجبل المرابطين، عند ضريح مؤسس المآذن والمحاظر في خمس عشرة (15) دولة إفريقية، هي دول الساحل والصحراء، وفي دول المغرب العربي الخمس.







.jpeg)