مخاوف من وفاة أكثر من 80 مهاجراً أثناء محاولة الوصول إلى جزر الكناري

أعرب رجال الإنقاذ الإسبان ومنظمة إغاثة مهاجرين، اليوم الخميس، عن خشيتهم إزاء احتمالية وفاة أكثر من 80 شخصاً أثناء محاولتهم الوصول إلى جزر الكناري في إسبانيا قادمين من غرب أفريقيا على متن قارب خشبي صغير.
وقال قطاع الإنقاذ البحري في إسبانيا إنه عثر على القارب على بعد 140 كيلومتراً جنوب جران كاناريا مساء أمس الأربعاء، حيث كان يحمل 44 ناجياً وخمس جثث.
وقالت منظمة «كاميناندو فرونتيراس» (الحدود السائرة) الإسبانية غير الحكومية، التي تراقب طرق الهجرة، إن القارب غادر غامبيا في السابع من أغسطس (آب) الماضي وعلى متنه 127 شخصاً.
وتم إجلاء ثلاثة ناجين على الفور بمروحية إلى مستشفى في الجزيرة. وتم نقل المهاجرين الـ41 الآخرين إلى بر الأمان على متن قارب، ونزلوا في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس في ميناء أرجينيجين، حيث تولت جمعية الصليب الأحمر رعايتهم.
وقال خوسيه أنطونيو رودريغيز فيرونا، المتحدث باسم الصليب الأحمر في جزر الكناري، إن جميع الناجين كانوا من الرجال، وبعضهم من القصر، ويتحدرون من مالي، أو السنغال.
وأضاف فيرونا، في مقابلة هاتفية مع وكالة «أسوشييتد برس»، أن الناجين كانوا في حالة من الارتباك، ويعانون من الجفاف، وأن كثيرين منهم أصيبوا بالإغماء، أو تقيأوا عند وصولهم إلى اليابسة.
وأضاف أنه كان من الصعب الحصول على معلومات دقيقة بسبب ضعف صحتهم، إلا أن المهاجرين أفادوا بأنهم غادروا غامبيا، وعلقوا في البحر «لأيام عديدة»، وقدر بعضهم أنهم ظلوا في البحر قرابة شهر. ومع نفاد مؤنهم، أصيبوا بالمرض نتيجة شرب مياه البحر.
ويشار إلى أن الرحلة عبر المحيط الأطلسي المفتوح على متن قوارب خشبية صغيرة تعد من أخطر مسارات الهجرة في أوروبا.
وأفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن أكثر من 4800 شخص وصلوا إلى جزر الكناري الإسبانية قادمين من أفريقيا منذ بداية العام.
المصدر: الشرق الأوسط

.jpeg)