موريتانيا تشارك في نيويورك في الاجتماع رفيع المستوى حول العمل المناخي والانتقال العادل

في إطار مشاركتها في فعاليات أسبوع المناخ بنيويورك 2026، شاركت معالي السيدة مسعودة بحام محمد لغظف، وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، يوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، في الاجتماع رفيع المستوى المخصص للعمل المناخي والانتقال العادل، والمنظم على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقد افتتح الاجتماع الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش، بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات وكبار المسؤولين الدوليين، حيث تم بحث أبرز القضايا المرتبطة بتسريع العمل المناخي، وضرورة ضمان انتقال عادل وشامل يتيح فرصاً جديدة للسكان ويستجيب لتحديات التنمية المستدامة.

وتناولت النقاشات، على وجه الخصوص، سبل تعزيز العمل المناخي، ودعم خلق فرص العمل الخضراء، وتطوير المهارات اللازمة لمواكبة الانتقال البيئي، وتعزيز قدرة المجتمعات الأكثر هشاشة على الصمود، إلى جانب تعبئة التمويلات المناسبة لمواكبة جهود الدول في تنفيذ التزاماتها المناخية.

كما أبرز المشاركون أهمية اعتماد مقاربة متكاملة للعمل المناخي، تجمع بين متطلبات الحد من الانبعاثات والتكيف مع التغيرات المناخية وأهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ولا سيما من خلال خلق فرص العمل وتعزيز سبل عيش السكان.

وتندرج مشاركة موريتانيا في هذا الاجتماع ضمن التزامها بتنفيذ مساهمتها المحددة وطنياً (CDN 3.0)، التي تشكل إطاراً مرجعياً لتعزيز العمل المناخي الوطني، مع مراعاة أولويات التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.

كما تعكس هذه المشاركة حرص موريتانيا على تعزيز انتقال مناخي يأخذ في الاعتبار واقعها الاقتصادي والاجتماعي، ويعزز قدرة المجتمعات على الصمود، ويدعم تثمين الفرص المرتبطة بالانتقال البيئي، ولا سيما في مجالات الطاقات المتجددة والاقتصاد الدائري والتسيير المستدام للموارد الطبيعية والتكيف مع التغيرات المناخية.

ومن خلال مشاركتها في النقاشات الدولية حول العمل المناخي والانتقال العادل، تجدد موريتانيا التزامها بالمساهمة في الجهود الجماعية الرامية إلى تحقيق تنمية مستدامة وقادرة على الصمود وشاملة، تجمع بين العمل المناخي والنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل وتحسين الظروف المعيشية للسكان.

24 September 2026