استمرار أعمال الدورة الـ2 لمنتدى المناخ والسلام والأمن في منطقة الساحل

احتضنت نواكشوط جلسة متخصصة حول موضوع: «البيانات والتكنولوجيات ونظم الإنذار المبكر: استباق الأزمات المترابطة»، بحضور معالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة مسعودة بحام محمد لغظف، وذلك في إطار أعمال الدورة الثانية لمنتدى المناخ والسلام والأمن في منطقة الساحل وخليج غينيا.
وقد أُديرت الجلسة من طرف نداي فاتو غي، نائبة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السنغال، وخصصت لبحث دور البيانات والتكنولوجيات الحديثة في تعزيز تحليل واستباق المخاطر المناخية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية.
وركزت النقاشات على أهمية تعزيز الربط والتكامل بين مختلف مصادر البيانات، بما يتيح فهماً أكثر شمولاً للمخاطر ومواطن الهشاشة، ويسهم في تحسين قدرات الاستباق ودعم عملية صنع القرار.
كما تناولت الجلسة فرص تبادل وتقاسم الأدوات والبيانات ونظم الإنذار المبكر على المستوى الإقليمي، بما يعزز انسيابية المعلومات، ويرفع مستوى التنسيق بين مختلف الفاعلين، ويسرع الاستجابة للأزمات المترابطة.
وشارك في أشغال الجلسة كل من السيد جبريل لي، مدير الساحل والمناطق الرطبة والمحميات الطبيعية، والسيد محمد يحيى لفظل، المدير العام للمرصد الوطني للبيئة والساحل، إلى جانب ممثلين عن حكومة توغو، ومشروع صمود الساحل، والمرصد الوطني للبيئة والساحل، وبرنامج الأغذية العالمي، ومديرية الساحل والمناطق الرطبة والمحميات الطبيعية.
وأكد المشاركون أهمية اعتماد مقاربة إقليمية تقوم على تبادل البيانات، وتكامل الأنظمة، وتوظيف الابتكار التكنولوجي، وتعزيز القدرات الوطنية والإقليمية، بما يتيح رصد مؤشرات المخاطر في وقت مبكر، وتحسين الاستعداد والاستجابة، ودعم اتخاذ قرارات أكثر سرعة وفعالية.
وتندرج هذه الجلسة ضمن أشغال المنتدى الرامية إلى بلورة حلول عملية ومنسقة لمواجهة التحديات المتزايدة الناجمة عن ترابط التغيرات المناخية وتدهور البيئة والهشاشة الاجتماعية والاقتصادية وتحديات السلام والأمن في منطقة الساحل وخليج غينيا.









.jpeg)