خلاف الأقطاب يؤجل حسم قائمة المعارضة للجنة الإشراف على الحوار

أخفقت أحزاب المعارضة الديمقراطية في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن تسمية ممثليها في لجنة الإشراف على الحوار الوطني المرتقب، وذلك في أعقاب اجتماع وصف بـ "الساخن" عقدته مساء أمس لمناقشة الحصص والمعايير المعتمدة
وكشفت مصادر مطلعة لموقع "لبجاوي" أن التباين في وجهات النظر شكل العقبة الأبرز أمام قادة القوى المعارضة؛ حيث تبنى اغلبية أحزاب مقتراحا يقضي بتوزيع المقاعد على أساس "الأقطاب السياسية" المشكلة للمعارضة. وفي المقابل، تمسك أحد الأحزاب — الذي انضم للحوار بصفته كياناً مستقلاً — بحقه في الحصول على تمثيل منفصل يصفته قطب قائم بذاته، وهو ما قوبل برفض وتحفظ من بقية الأطراف
وأمام استمرار الخلاف وغياب صيغة توافقية ترضي جميع المكونات، قررت أحزاب المعارضة إرجاء الاجتماع وتمديد المشاورات إلى يوم الاثنين المقبل، في محاولة أخيرة لتجاوز الخلاف الداخلي وحسم قائمة الممثلين بشكل موحد قبل انطلاق جلسات الحوار الفنية
ويأتي هذا التعثر في معسكر المعارضة بالتزامن مع إعلان منسقية الأغلبية الرئاسية حسم قائمة ممثليها بشكل رسمي بناءً على معيار "الوزن الانتخابي والبرلماني"، مما يضع المعارضة تحت ضغط عامل الوقت لاستكمال تشكيلتها الموازية

.jpeg)