في مؤتمر إسطنبول.. ولد الشيخ أحمد يدعو لوساطة تتجاوز البيانات

أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أن التحدي الحقيقي الذي يواجه السلام الدولي ليس قلة المبادرات الدبلوماسية، بل غياب الإرادة السياسية اللازمة لتطبيقها، مشدداً على أن الشعوب المنكوبة بالنزاعات بحاجة إلى نتائج ملموسة ووساطة جادة تتجاوز حدود البيانات الإعلامية.
جاء ذلك خلال مشاركته في "مؤتمر إسطنبول للوساطة"، الذي أقيم تحت رعاية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شعار "الوساطة في عالم متغير: استعادة مساحة الدبلوماسية".
واستنادا إلى خبرته الميدانية في إدارة الأزمات، حدد الأمين العام ثلاثة محاور رئيسية لضمان نجاح جهود الوساطة:
_ حشد الدعم السياسي لإيقاف التصعيد العسكري واللجوء للحلول السلمية
_ معالجة أسباب النزاع العميقة لضمان سلام عادل ينهي الأزمة بدلاً من الاكتفاء بإدارتها.
_ الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في تعزيز آليات الإنذار المبكر ومراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار.
واختتم ولد الشيخ أحمد كلمته بتأكيد حرص المنظمة على لعب دور أكثر ديناميكية في تسوية المنازعات الدولية، مشيراً إلى العمل الجاري لتطوير وتنشيط "وحدة الأمن والسلم" بالأمانة العامة لرفع جاهزيتها في التعامل مع قضايا الأمة الإسلامية والتحديات الإقليمية والدولية الراهنة.








.jpeg)