المعارضة تدين القمع الأمني للطلاب وتطالب بالحوار ( بيان )

بسم الله الرحمن الرحيم

قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية

بيان 

تابعنا في  قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية ببالغ القلق والاستنكار ما تعرض له طلاب الجامعة من قمع وتدخل أمني عنيف، على خلفية تحركاتهم الاحتجاجية المطالبة بحقوقهم المشروعة، وما رافق ذلك من استخدام للقوة ضدهم، في مشهد يتنافى مع مقتضيات دولة القانون واحترام الحريات العامة والحقوق الأساسية للمواطنين.

وإذ يدين القطب بشدة هذه الممارسات، فإنه يؤكد أن الحق في التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي حق دستوري أصيل، لا يجوز مصادرته أو مواجهته بالعنف والترهيب، وأن الجامعة ينبغي أن تظل فضاءً للعلم والحوار والتفكير الحر، لا مجالًا للقمع وتكميم الأفواه.

إن اللجوء إلى القوة في مواجهة الطلاب لن يؤدي إلا إلى تعميق الاحتقان وتوسيع دائرة فقدان الثقة، في حين أن معالجة المطالب الطلابية المشروعة تقتضي الاستماع إلى أصحابها، وفتح قنوات الحوار الجاد والمسؤول، والبحث عن حلول عملية تستجيب لتطلعاتهم وتحفظ كرامتهم وحقوقهم.

وعليه، فإن قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية يعلن ما يلي :

1. يدين بشدة القمع الذي تعرض له الطلاب، ويطالب بوقف كل أشكال العنف والتضييق على الحريات العامة.
2. يطالب باحترام الحقوق القانونية للطلاب، وضمان حقهم في التعبير والتظاهر السلمي دون تهديد أو ترهيب.
3. يدعو إلى إطلاق حوار جاد ومسؤول مع ممثلي الطلاب، والاستجابة لمطالبهم المشروعة عبر حلول ملموسة بعيدًا عن المقاربة الأمنية.
4. يعبر عن تضامنه مع الطلاب المتضررين، ويؤكد أن الدفاع عن الحريات العامة وكرامة المواطنين يظل جزءًا لا يتجزأ من معركة بناء دولة القانون والمؤسسات.

ويشدد القطب على أن استقرار البلاد لا يتحقق بالقمع ولا بإسكات الأصوات المطالبة بحقوقها، وإنما يتحقق باحترام القانون، وصون الحريات، وترسيخ العدالة، وإقامة علاقة قائمة على الثقة والمسؤولية بين الدولة والمواطنين.

نواكشوط، 27 أكتوبر 2026

قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية

27 October 2026