گورگول: المندوب العام لـ«التآزر» يؤكد أن المواطن يحدد الأولويات التنموية

في إطار التحضير للمرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الضرورية للتنمية المحلية، المقرر انطلاقها مطلع سنة 2027، وبعد إطلاق مرحلته الأولى من طرف فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يوم 6 نوفمبر 2025 من مدينة النعمة، أشرف المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «التآزر»، السيد سيدي ولد مولاي الزين، بصفته رئيسًا للبعثة الوزارية المكلفة بولاية گورگول، على انطلاق المشاورات الجهوية الرامية إلى تقييم حصيلة المرحلة الأولى وتحديد أولويات المرحلة المقبلة، بالتشاور مع المواطنين.
وأكد المندوب العام أن هذه المشاورات تهدف إلى تقييم حصيلة المرحلة الأولى وإشراك المواطنين في تحديد أولويات المرحلة المقبلة، مشددًا على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز واستكمال المشاريع الجارية. وأوضح في هذا السياق أن الاستثمارات العمومية في ولاية گورگول تجاوزت 84 مليار أوقية قديمة منذ سنة 2019، منها نحو 20 مليار أوقية قديمة مخصصة للبرنامج الاستعجالي، الذي يضم 304 ورشات تنموية في مختلف القطاعات الأساسية، بلغت نسبة تقدم الأشغال فيها 61%.
وشدد على أن المواطن هو الأقدر على تحديد احتياجاته وأولوياته التنموية، باعتباره مصدر السلطة وصاحب الكلمة الفصل في القضايا الوطنية الكبرى، مشيرًا في السياق ذاته إلى ما تنعم به البلاد من أمن واستقرار، وإلى توقع تحقيق نمو اقتصادي في حدود 5% خلال السنة الجارية، رغم التحديات الدولية.
واختتم المندوب العام بالتأكيد على أن المرحلة الثانية من البرنامج ستعتمد على الأولويات التي يحددها المواطنون، تجسيدًا لرؤية فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، القائمة على الإنصاف والمساواة وتقليص الفوارق التنموية، مستشهدًا بقول فخامته: «إن غايتنا في النهاية هي: أن يحس المواطن أن نصيبه من فرص وطنه، وخدمات دولته، وثمار نموها، يتم على أساس من الإنصاف والمساواة».






.jpeg)